رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دمار هائل في منطقة «مفترق الشهداء» بعد انسحاب قوات الاحتلال من وسط غزة

غزة
غزة

حالة من الدمار تسبب فيها الاحتلال الإسرائيلي في غزة، حيث كشف الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من «مفترق الشهداء» وسط قطاع غزة، والذي يفصل شمال القطاع عن جنوبه، عن حجم الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية، والمنازل، والمنشآت الفلسطينية، جراء حرب الإبادة والعدوان على مدار أكثر 15 شهرا.

الدمار طال المناطق المحاذية للمفترق

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، فقد طال الدمار المناطق المحاذية للمفترق، مثل المغراقة، والنصيرات، وجحر الديك، وحي الزيتون، حيث بدت معالم هذه المناطق مدمرة بفعل غارات الاحتلال المك ثفة والتجريف الواسع الذي طال الأراضي الزراعية والممتلكات المدنية.

وطال الدمار شبكات الكهرباء والمياه، فيما بدت الصدمة واضحة على وجوه المواطنين العائدين إلى منازلهم، الذين لم يجدوا منها سوى أنقاض. كما بدت الشوارع مدمرة بالكامل، مع وجود حفريات كبيرة خلفها الاحتلال في محاولة منه لتغيير جغرافية المنطقة.

انسحاب آليات الاحتلال الليلة الماضية من مفترق الشهداء

وانسحبت آليات الاحتلال، الليلة الماضية، من «مفترق الشهداء» بعد أكثر من عام وثلاثة أشهر على احتلاله، كما فصل الاحتلال الإسرائيلي محافظتي غزة والشمال عن محافظات الوسط والجنوب أوائل نوفمبر 2023، وأجبر وقتها مليون مواطن على النزوح، تحت القصف والإبادة، إلى جنوب وادي غزة.

عملية عودة المواطنين إلى شمالي قطاع غزة سيرا على الأقدام

وفي 27 يناير الماضي، بدأت عملية عودة المواطنين إلى شمالي قطاع غزة سيرا على الأقدام عبر الطريق الساحلي وبالمركبات على طريق صلاح الدين.

وارتكب الاحتلال الإسرائيلي بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 159 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

 

تم نسخ الرابط