بيصدر للسعودية
كريم من دمياط بيصنع الفوانيس الخشبية بتصاميم عصرية (صور وفيديو)
أيام قليلة تفصلنا عن استقبال شهر رمضان المبارك، لذلك نجد أن كل الشوارع والميادين الرئيسية بمختلف المحافظات تتزين بزينة وفوانيس رمضان المصنوعة من الخشب والصاج بمختلف أشكالها وأنواعها المختلفة التى تناسب جميع الأذواق، ومن المعروف أن محافظة دمياط هى من أكثر المحافظات المشهورة بصناعة الفوانيس الخشبية، لأنها مدينة الأثاث ليس فقط فى مصر بل بكل دول العالم.
وأجرى موقع الجمهور لقاء مع “ كريم” أحد العاملين فى صناعة الفوانيس الخشبية منذ عام 2017، وقال إنه يعمل فى مجال صناعة الفوانيس منذ أن كان طفلا، حيث كان يشاهد والده يقوم بتصميم الفوانيس ورسم أشكالها على الورق، وبعد ذلك يقوم بصناعتها وتجهيزها إلى أن تصل لشكلها النهائي، ومن بعد ذلك توزيعها وبيعها فى المحلات التجارية.

لذلك قرر أن يستكمل مسيرة والده وأحب المجال بشكل كبير، وبدأ مرحلة التصميم مثل والده ولكن بشكل مطور وحديث، حيث استخدم الكمبيوتر فى التصميم ورسم الأشكال ومن بعد ذلك أخذ التصميم ووضعه على ماكينة الليزر التى تقوم بتقطيع الخشب بالشكل المطلوب، ومن ثم أخذه إلى مرحلة التصنيع باليد ووضع ما يطلبه العميل من جليتر للتزيين وصور وأسماء لأشخاص.

وأضاف "كريم" فى حديثه أنه يصدر إلى الخارج مثل والده وأن من أكثر الدول التى يقوم بالتصدير لها هى السعودية والكويت وليبيا لأنها من أكثر الدول المحبة للفوانيس الخشبية وكل منتجاتهم الخشبية يأخذونها من داخل محافظة دمياط، نظراً لمتانة الخشب الدمايطي وشكله الخارجي الذي يبهر الجميع.

وأكد فى حديثه أنه منذ بدأت صناعة الفوانيس الخشبية في مصر من 8 سنوات تقريباً، أصبحت تنافس صناعة جميع أنواع الفوانيس الأخرى، وبالتالي أوقفت عملية الاستيراد من الخارج خاصة الفوانيس التى كان يتم استيردها من الصين، لأنها كانت مزينة من الخارج فقط، ولكنها كانت غير قابلة للصيانة فكانت تستهلك بشكل سريع، وهذا غير موجود في الفوانيس الخشبية لأنها متينة وقابلة للصيانة كل عام، لهذا يفضل الجميع فى الوقت الحالى شراءها لأنها تبقى معهم لعدة أعوام، بالإضافة إلى أشكالها المختلفة التى تصنع بتصاميم عصرية تنافس المستوردة.








