رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هرم اللاهون بالفيوم.. أبرز المعالم الأثرية والسياحية في مصر

هرم اللاهون بالفيوم
هرم اللاهون بالفيوم : بناه سنوسرت الثانى

هرم اللاهون بمحافظة الفيوم هو أحدأهرامات مصر بناه الملك سنوسرت الثاني من الأسرة 12، من الطوب اللبن فوق ربوة عالية ارتفاعها 12 مترا على مشارف مدينة اللاهون بمحافظة الفيوم، والتي تبعد 22 كيلو مترا عن مدينة الفيوم. 

كان مكسوا بالحجر الجيري ويبلغ ارتفاعه 48 متراً وطول قاعدته 106 متر ويقع مدخله في الجانب الجنوبي عكس بقية الأهرامات المصرية.

عصر الأسرة الـ 12

يقول سيد الشورة مدير عام  أثا ر الفيوم السابق، إن هرم اللاهون يعود إلى عصر الأسرة الـ12 من الدولة الوسطى، وبناه سنوسرت الثاني من الطوب اللبن على قاعدة حجرية، وارتفاعه الحالي 41 متراً والقاعدة 106 أمتار.

واكتشف هرم اللاهون في أواخر القرن التاسع عشر ليكون من أبرز المعالم الأثرية والسياحية في مصر. والآن، وبعد مرور 140 عاما على الاكتشاف، ويستقبل الهرم الجمهور بعدما مرّ بعدة مراحل من الترميم، مبني من الطوب اللبن، ثم كُسِيّ البناء الخارجي بالحجر الجيري.

وأضاف  الشورة: «عثر بداخل الهرم على الصل الذهبي الذي كان يوضع فوق التاج الملكى. اكتشفت بجوار الهرم مصطبة مقبرة الأميرة سات حتحورات أيونت ومقبرة مهندس الهرم إنبى في الجنوب و8 مصاطب كانت مقابر لأفراد الأسرة المالكة، وفي منطقة الهرم توجد جبانة اللاهون ومدينة عمال اللاهون».

هرم اللاهون بالفيوم : بناه سنوسرت الثانى 
هرم اللاهون بالفيوم : بناه سنوسرت الثانى 

 

ويضيف الدكتور نبيل حنظل  المستشار السياحى لمحافظة الفيوم، أنه في عام  1889 تمكّن العالم الإنجليزي فلندر بتري من اكتشاف الهرم والوصول إلى حجرة الدفن التي وجد بداخلها بعض اللُّقى الأثرية، منها الكوبرا الذهبية التي كانت تعلو التاج الملكي، وهي معروضة في المتحف المصري حالياً، وعقب اكتشاف هرم اللاهون منذ 140 عاما والوصول إلى غرفة الدفن وجد التابوت فارغاً، ولم يُعثر على مومياء الملك سنوسرت الثاني حتى الآن، وحجرة الدفن من الجرانيت الوردي غير المصقول، بينما التابوت الخاص بالملك من الجرانيت المصقول، ووجد التابوت بداخل الهرم في غرفة الدفن، ولم يعثر على غطائه ولا مومياء الملك.

ويؤكد هشام السيد، يعمل مرشد سياحي، على أنه عدم العثور على مومياء الملك يعد لغزاً، ويفتح مجالاً كبيرا للتكهنات حول، هل لم يُدفن الملك في هذا المكان بالأساس، أم دفن وسرقت المومياء في عصور تالية بعد ذلك، أم أن المكان أنشئ كنوع من التمويه عن المكان الأصلي الذي دفن فيه الملك.

وكشف السيد، أن «اللاهون تعني فم البحيرة، وكانت تسمّي قديما (را - حين)، وهذه المنطقة تقع جنوب شرق الفيوم، وترتفع نحو 24 متراً فوق سطح البحر».

تم نسخ الرابط