«نرفض الغطرسة».. أول رد إيراني على العقوبات الأمريكية الأخيرة ضد طهران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عن فرض سلسلة من العقوبات الجديدة، ضد منشآت إيرانية زعمت الولايات المتحدة، أنها تبيع النفط من خلال تلك المكاتب إلى الصين، وتحصل من خلالها على ملايين الدولارات.
وبرر القرار الأمريكي، بأن إيران تستطيع من خلال مبيعات النفط، توليد مليارات الدولارات، التي تمد من خلالها حلفائها في الشرق الأوسط، مثل حزب الله والحوثيين.
في هذا الصدد، أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، مؤكداً أنها مناقضة لمعايير القانون الدولي.
وأوضح بقائي خلال بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية، أن إجراء الحكومة الأمريكية، بفرض عقوبات على مجموعة من الكيانات الطبيعية والاعتبارية الإيرانية، بزعم دورها في بيع النفط الخام الإيراني غير مبرر على الإطلاق، مؤكداً أنه يخالف معايير القانون الدولي.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، أن قرار الإدارة الأمريكية بالضغط على الشعب الإيراني من خلال منع التجارة المشروعة مع شركائها الاقتصاديين هو إجراء غير شرعي وغير قانوني.
واعتبرت إيران، الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولة عن عواقب مثل هذه الإجراءات الأحادية والمتغطرسة، واصفاً سياسة الضغوط القصوى الأمريكية بالفاشلة، لأن الأشخاص الأذكياء يختارون العقلانية القصوى، بدلاً من سياسة الضغوط القصوى الفاشلة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أوضح في تغريدة سابقة له على موقع التواصل الاجتماعي إكس، إن ما يسمى بالضغوط القصوى، هي تجربة فاشلة، وأن تكرار ذلك لن يؤدي إلا إلى المقاومة القصوى، وذلك بعد تصريحات لترامب أطلقها حول العقوبات التي ينوي فرضها على إيران.
وأضاف عراقجي، أنه بالإضافة إلى كونها طرفاً ملتزماً بمعاهدة حظر الانتشار النووي، وغيرها من وثائق حظر الانتشار النووي العالمية، وقد أعلنت إيران صراحة في السابق بأنها لن تسعى إلى امتلاك أو إنتاج أو الحصول على أسلحة نووية تحت أي ظرف من الظروف.



