رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وقفات تضامنية بعد الصلاة..

مساجد فلسطين تخطب عن رفض التهجير والأزهر يدعم الأشقاء

القدس الشريف
القدس الشريف

مساجد فلسطين تخطب عن رفض التهجير والأزهر يدعم الأشقاء ووقفات تضامنية بعد الصلاة.. إذ عممت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية على الخطباء بأن يدعو في خطبتهم ليوم الجمعة المقبلة جميع الأردنيين للوقوف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني في دعمه لصمود الفلسطينيين في غزة وسائر فلسطين.

ووفق ما ورد موقع هلا أخبار، دعت الوزارة خطباءها في خطبهم إلى رفض شعارات التهجير القسري التي تهدد حقوق الفلسطينيين، والتأكيد على حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما دعت الوزارة خطباءها للمشاركة الفاعلة في وقفات تضامنية بعد صلاة الجمعة، تأييداً للمواقف الثابتة لجلالة الملك في رفض التهجير بحق الشعب الفلسطيني، وتأكيداً على وحدة الموقف الوطني في دعم قضيتهم العادلة.

 

الأزهر يرفض بشكل قاطع مخططات تهجير الفلسطينيين

عبر الأزهر الشريف عن دعمه فلسطين، مؤكدا أنه يذكِّر ومعه ملياران من مسلمي العالم أنَّ هذه المخططات الوهميَّة التي يقترحها البعض ممَّن لا يفقهون حقائق التاريخ، ولا يستشعرون حرمة الوطن، ولا يدركون معنى أمومة الأرض وفدائها بالنَّفس والأهل والولد والمال، ولا يفهمون ماذا تعني «غزة» بعد تدميرها للفلسطينيين، ومعهم المسلمون والعالم الحر الشريف الأبيُّ في شرق البلاد وغربها.
يذكِّر الأزهر الشريف بأنَّ هذه المخطَّطات لم تعد تنطلي على أحدٍ مهما بلغت سذاجتُه وغفلتُه، وأنَّ السياقات السياسيَّة في القرن الماضي، التي سَمَحَت بخدعة من هذه الخدع لن تتكرَّر مرةً أخرى على أرض «غزة الحبيبة الغالية»، ولن يسمح بها أهل غزَّة الشجعان الصَّامدون، ولن يقبلوا أن يقبضوا ثمن دمائهم الزكية طردًا من أرضهم وتهجيرًا من وطنهم.

وكيف لا، وقد أثبت أهل فلسطين للعالم كلِّه أنهم أصحاب الأرض، وأصحاب قضيَّة عادلة طال عهدها بالظلم والظلمة، وأنَّ حياة الفلسطينيين مرهونة ببقاء وطنهم وإقامة دولتهم، وأنهم لن يتركوا أرضَهم مهما بلغت وحشيَّة التحالفات والجرائم، التي ترتكب في حقِّهم، وأنَّ على المحتل ومَن خلفه أن يدركوا هذه الحقيقة، وأن فلسطين جزء لم ولن يتجزأ من المنطقة العربية والشرق الأوسط، وأنَّ مخططاتهم بطمس فلسطين ستحفر في تاريخ المعتدين والظالمين بكل عبارات الخزي والعار.

ويتعجَّب الأزهر من هؤلاء الذين يرفعون شعارات الحريَّة والديمقراطيَّة، ويُصدِّرونها للدفاع عمَّن يريدون، بينما يخفونها حينما يتعلق الأمر بالحقوق المشروعة للفلسطينيين الأبرياء، ويجدِّد الأزهر مطالبتَه لكل الدول العربية والإسلامية بضرورة اتخاذ موقف شجاع وموحَّد ضدَّ هذه الانتهاكات المرفوضة والتَّصريحات الفارغة التي تحاول انتزاع حقٍّ أصيلٍ من حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم الأبديَّة وعاصمتها القدس الشريف.

تم نسخ الرابط