رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صرخات داخل طوارئ «أجا المركزي»

«بناتي راحوا».. وفاة طفلتي الدقهلية و«شعرية سريعة التحضير» بدائرة الاتهام| ما القصة؟

تسمم طفلة - أرشيفية
تسمم طفلة - أرشيفية

وجبة شعرية سريعة التحضير لفظت بعدها طفلتي الدقهلية أنفاسهما الأخيرة بمجرد وصولهم طوارئ مستشفى أجا المركزي بمحافظة الدقهلية، حيث أكدت أسرة الطفلتين أنهم تناولا وجبة شعرية سريعة التحضير، وأصيبتا بحالة اضطراب في الوعي وقيء مستمر بعدها.

القصة الكاملة لوفاة طفلتين الدقهلية

رغم أن الطعام الأخير لـ طفلتي الدقهلية كان وجبة شعرية سريعة التحضير، إلا أن التحريات لم تثبت حتى اللحظة سبب وفاة الطفلتين تحديدا، رغم إصابتهما بـ قيء مستمر واضطراب في الوعي بعد الوجبة ودخولهما طوارئ مستشفى أجا بادعاء تسمم غذائي، وهو ما ربطته الأسرة بأن له علاقة بوجبة الشعرية سريعة التحضير.

رغم شكوك أسرة طفلتي الدقهلية حول شعرية سريعة التحضير تناولتها الطفلتان قبل الوفاة بـ ساعات بسيطة إلا أن الأمور لا زالت قيد التحقيقات، ولا تأكيد حتى الآن حول سبب وفاة الطفلتين، إلا أنه تم سحب عينات من أحد المحلات تم شراء الشعرية منها، وأيضا التحفظ على أطباق الطعام وسحب عينات من الجثتين للوقوف على أسباب وملابسات الوفاة.

شكوك حول وجبة شعرية سريعة التحضير

الواقعة هزت أركان محافظة الدقهلية، ففي الصباح كانت أصوات سرينة سيارة الإسعاف تدوي في طوارئ مستشفى أجا المركزي، معلنة وصول طفلتين من قرية بقطارس، الأولى تدعى ملك والثانية مروة، أعمارهم 5 و7 سنوات، مصابتين بحالة اضطراب في الوعي وقيء مستمر بادعاء تسمم غذائي جراء تناولهم وجبة شعرية سريعة التحضير.

فورا تم إخطار أجهزة أمن الدقهلية التي حضرت لتحرير بلاغ وفحص ملابسات الواقعة، وبسؤال أسرة طفلتي الدقهلية أكدوا أنهما تناولا وجبة شعرية سريعة التحضير وبعدها أصيبتا باضطراب في الوعي بسبب قيء مستمر وآلام بالبطن، حتى فقدا وعيهما تماما، وفي ذات الوقت ومع سماع أقوال الأسرة ارتفعت أصوات الصراخ داخل المستشفى معلنة وفاة الطفلتين.

قرارات النيابة في وفاة طفلتين الدقهلية

جرى تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة في الدقهلية التي انتقلت إلى المستشفى لمعاينة الجثتين وأمرت بعرضهم على الطب الشرعي، والتحفظ على أطباق الطعام وأدوات المائدة بداخل المنزل وإرسالها إلى المعمل الجنائي لفحصها، وأيضا سحب عينات من شعرية سريعة التحضير تباع في أحد المحلات التجارية، وسحب عينات من أمعاء الطفلتين لبيان سبب الوفاة.

داخل طوارئ مستشفى أجا المركزي كانت الأسرة بين الذهول والصدمة، بين اللحظة والأخرى تسمع أصوات الصراخ «بناتي راحوا» ليعود الصمت يعم على المكان، فلم تكن تتخيل الأسرة وفاة طفلتين في عمر الزهور بالعقد الأول من عمرهم بمجرد تناولهم شعرية سريعة التحضير، إلا أنه وبالنهاية ما زالت الواقعة قيد التحقيقات.

تم نسخ الرابط