رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الفتوى الإلكترونية توضح أحكام الطهارة في ظروف البرد القارس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن إتمام الوضوء في الأوقات الصعبة، مثل البرد القارس، يعد من الأعمال التي تكفر الخطايا وترفع الدرجات، مستندةً إلى حديث النبي ﷺ: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط» [أخرجه مسلم].

حكم الطهارة في الأوقات الصعبة

وأوضح مركز الفتوى في بيان له على صفحته الرسمية الفيس بوك، أنه لا يجوز التيمم إذا كان الشخص قادرًا على استخدام الماء، إلا في حالة الخوف من الضرر أو تعذر تسخينه، مستشهدةً بفعل الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه وموافقة النبي ﷺ له.

كما أكد على ضرورة غسل الرأس في الغسل الواجب دون الحاجة لفك الضفائر للمرأة، وعدم جواز المسح على أكمام الذراعين الضيقة بدلاً من غسل اليدين إلى المرفقين.

وأضاف مركز الفتوى أنه لا مانع من تسخين الماء لتسهيل الوضوء، أو من تجفيف الأعضاء بعده، خاصةً في حالة البرد الشديد.

كما بين أن الشريعة قد يسرت على المسلمين، فلم تُوجب غسل شعر الرأس في الوضوء، بل يكفي مسحه، ويجوز عند الجمهور الاكتفاء بمسح جزء منه، مع إمكانية الاستكمال على العمامة أو الخمار.

كما أشار" الفتوى" إلى جواز المسح على الخفين وما شابههما وفقًا لشروط وضوابط شرعية، مؤكدةً أن هذه الأحكام تهدف إلى التيسير على المكلفين، تطبيقًا لقوله تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78].

تم نسخ الرابط