بعد حرائق لوس أنجلوس.. خطر داهم يهدد فلوريدا (تفاصيل)
سلسلة من الكوارث تلاحق الولايات المتحدة الأمريكية نظرًا لوجود ظاهرة جوية تهدد ولاية فلوريدا من جديد، حيث تعتبر من أكثر الولايات الأمريكية تعرضا للكوارث والظواهر الجوية، إذ تقع في المنطقة الجنوبية الشرقية من الولايات المتحدة؛ ولكن ما هي تلك الظاهرة القادمة، وكيف تؤثر على سكان ولاية فلوريدا؟
ويتنبأ خبراء الأرصاد الجوية أن تتعرض ولاية فلوريدا لكارثة جوية خلال هذا الأسبوع، والتي من المتوقع أن تكون مدمرة لسكان ولاية فلوريدا وتسبب خسائر بشرية واقتصادية من جديد، وذلك بسبب أنها منطقة كثيرا ما تتأثر بأي عوامل خارجية من المناخ الجوي والظواهر الطبيعية التي تحدث باستمرار وفقا لشبكة «wesh» الإخبارية الأمريكية.

وتحدث الكوارث الجوية من المناخ بسبب وجود التيارات المائية الشديدة، والتي من المتوقع أن تضرب ولاية فلوريدا خلال هذا الإسبوع، والتي وصفتها هيئة الأرصاد بأنها الأكثر خطورة علي الإطلاق، بالإضافة إلي وجود القنوات المائية التي تتحرك بقوة كبيرة وعنيفة في الاتجاه المعاكس للأمواج، لتجذب الأشخاص بعيدًا عن الشاطئ في اتجاه البحر، وهو ما يطلق عليه الأعاصير الرعدية والبرق التي تتسبب في حالات الوفيات المرتبطة بدرجات الحرارة.
احتياطات لمواجهة الكوارث الجوية بفلوريدا
وتقوم التقنيات الحديثة على تعزيز قدرة الولاية مواجهة هذه المخاطر، حيث يتم تصنيف العديد من أعاصير فلورديا ضمن الفئات الأعلى في مقياس «سافير-سمبسون» للأعاصير، الذي يقيس شدة الرياح ومدى تأثير الإعصار على المناطق المتضررة.

أسباب تعرض ولاية فلوريدا للأعاصير
ويرجع السبب لتعرض ولاية فلوريدا للأعاصير المدمرة بسبب موقعها الجغرافي في منطقة حوض البحر الكاريبي، ما يجعلها عرضة للأعاصير الاستوائية التي تتشكل في المحيط الأطلسي، بالإضافة إلي الرياح الشديدة والأمطار الرعدية التي تتعرض لها، حيث تلعب هذه الظروف المناخية دورا هاما وأساسيا في تكرار هذه الظواهر الكارثية في الولاية الأمريكية.
استراتيجيات تحدي الأعاصير
وتخطط ولاية فلوريدا لاتباع استراتيجية شاملة للتعامل مع الأعاصير، والتي تشمل أنظمة الإنذار المبكر ضمن مساعي الحفاظ على أرواح الأشخاص، وبناء الهياكل المقاومة للأعاصير التي تتعرض لها بشكل مستمر، فضلًا عن تخزين الموارد الغذائية الأساسية، للتحدي لأي طوارئ تحدث في الولاية، لضمان سرعة الاستجابة، حال وقوع أي كوارث مناخية قد تطيح بحياة البشر.