رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

باحث سوري: دمشق تحتاج لترتيب البيت الداخلي قبل العلاقات الخارجية (خاص)

قصي عبيدو
قصي عبيدو

قال الدكتور قصي عبيدو الباحث في العلاقات الدولية في سوريا، اليوم الثلاثاء، إنه حتى اللحظة لم تتضح نظرة العالم لسوريا باستثناء بعض الدول منها تركيا وقطر، ولعدة أسباب منها أنهم ينتظرون ما ستقدمه هذه الإدارة الجديدة على الأرض من إصلاحات سياسية واقتصادية، وأهم القضايا هي إشراك مكونات الشعب السوري بالعملية السياسية القادمة وتمثيل يشمل الجميع.

وأضاف «عبيدو» في تصريحات لموقع الجمهور الإخباري، أنه بالنسبة للعلاقات الدولية مع سوريا حتى اللحظة لا يوجد علاقات ممكن أن نصفها بالقوية سوى مع قطر وتركيا الداعمين لثورة السوريا ومازالوا يقدمون الدعم.
 

وتابع أنه بالنسبة للدول العربية والغربية فأعتقد أن سوريا تحتاج للوقت كي تستطيع إقامة علاقات استراتيجية مبنية على الاحترام المتبادل بين الطرفين وتقدم المكاسب السياسية والاقتصادية، وأعتقد أن هناك دولا في المنطقة لها ثقلها السياسي والاقتصادي يجب الانفتاح عليها لأخذ الدعم أيضا على المستوى الإقليمي والدولي مثل المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية لما لهما من ثقل عربي إسلامي كبير في العالم.

سوريا بحاجة إلى وقوف الجميع بجانبها

 

وأكد الباحث في العلاقات الدولية، أن سوريا بحاجة إلى أن يقف الجميع إلى جانبها في ظل وضع متأزم على مستوى الأمن والأمان وعلى المستوى الأقتصادي، لذلك من المبكر الكلام عن موضوع العلاقات الخارجية لسوريا مع دول العالم.

 

متى يحين الوقت للحديث عن العلاقات الخارجية؟

 

وتابع عبيدو، أنه ريثما يتم ترتيب البيت الداخلي وإعادة هيكلة الوزارات والمؤسسات وبسط الأمن والأمان والعمل على مؤتمر الحوار الوطني الشامل بمشاركة كافة أطياف الشعب السوري عندها ممكن الحديث عن علاقات دولية.
واختتم أن ما حدث خلال اليومين الماضيين من زيارة أمير دولة قطر الأمير تميم وبعدها مباشرة زيارة أحمد الشرع للسعودية ومن ثم زيارة تركيا للقاء أردوغان هو مؤشر على السعي للانفتاح على الجميع وإقامة علاقة جيدة وتوقيع اتفاقيات تصب في مصلة البلدين وهذا ينطبق على الدول التي ذكرت وغيرها ممن التقى معهم وزير الخارجية أسعد الشيباني.
 

تم نسخ الرابط