باحث يكشف لـ«الجمهور» سياسة واشنطن لوضع خريطة إسرائيل الجديدة
باتت سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دعم الاحتلال، منذ تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية في 20 يناير الماضي، واضحة للعيان، وسط خطوات سريعة يتخذها الرئيس الأمريكي لتنفيذ مخططه لضم الضفة إلى إسرائيل.
خريطة إسرائيل الجديدة التي تسعى الولايات المتحدة لفرضها
وظهر ذلك خلال تصريحات دونالد ترمب، الذي قال إنه سيناقش مع نتنياهو ضم أجزاء من الضفة، وذلك في ظل خريطة إسرائيل الجديدة التي تسعى الولايات المتحدة لفرضها على المنطقة.
وقال عمرو حسين الكاتب والمحلل السياسي، في هذا السياق، إن زيارة نتنياهو إلى واشنطن تحمل أمورا غاية في الأهمية بـ الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذه الأيام تمر المنطقة بظروف دقيقة وحساسة للغاية.
نتنياهو يسعى لنزع اعتراف من إدارة ترامب بضم أراضي من الضفة
وأضاف المحلل السياسي، لـ"الجمهور"، أن نتنياهو يسعى من خلال هذه الزيارة إلى نزع اعتراف من إدارة دونالد ترامب بضم أراضٍ من الضفة الغربية لإسرائيل على غرار قرار ترامب عام 2018، بالاعتراف بأن الجولان السوري المحتل هو أرضٍ إسرائيلية.
مخطط إسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي
وأوضح عمرو حسين، أن هذا السياق يأتي ضمن مخطط إسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي، لافتا إلى أن تصريحات ترامب بأن مساحة إسرائيل صغيرة للغاية يعطى ضوءًا أخيرا لنتنياهو لضم مزيد من الأراضي ليس فقط في الضفة ولكن في لبنان وسوريا وتحقيق ما أسماه سوميتريتش من سعى إسرائيل لأن تكون محافظة القدس ممتدة إلى دمشق.
ولفت المحلل السياسي، إلى أن هذا يؤكد أن اليمين الإسرائيلي يسعى لإنهاء حل الدولتين وتقويض أي فرص للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، موضحًا أن هذه المخططات يجب أن تقابل بتضامن عربي واسع وأن يكون هناك موقفا عربيا لعدم تصفية القضية الفلسطينية ومنع تلك المخططات.


