إسرائيل ترسل وفدًا إلى الدوحة لبحث تنفيذ المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار
من المتوقع أن تبدأ المحادثات حول المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تهدف إلى تمهيد الطريق لإنهاء الحرب بشكل كامل، وفي هذا السياق، أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أن تل أبيب تتهيأ لإرسال وفد رفيع المستوى إلى العاصمة القطرية الدوحة لمناقشة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ويهدف الوفد إلى بحث الخطوات التالية في تنفيذ الاتفاق، الذي يشمل وقف إطلاق النار لمدة 42 يومًا، بالإضافة إلى مبادلة أسرى فلسطينيين بالمحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.

وأعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه سيعقد اجتماعًا وزاريًا بعد عودته من واشنطن، لمناقشة الموقف الإسرائيلي بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وفي هذا السياق، ذكرت وسائل الإعلام العبرية أن اللقاء الذي جمع نتنياهو مع ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، كان إيجابيًا ووديًا، حيث تم التطرق إلى تفاصيل تنفيذ الاتفاق.
من جانبها، اتهمت حركة "حماس" الاحتلال الإسرائيلي بالمراوغة في تنفيذ الجانب الإنساني من الاتفاق. وقالت الحركة إن ما تم تنفيذه حتى الآن من جوانب إنسانية لا يتوافق مع الحد الأدنى المتفق عليه، مما يعكس عدم التزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه.
حماس تطالب بإغاثة عاجلة لغزة
وأضافت الحركة أن إسرائيل تعمدت تأخير إدخال المواد الأساسية اللازمة مثل الخيام والوقود والمعدات الثقيلة لرفع الأنقاض، مما يزيد من معاناة السكان في القطاع.
وفي بيانها، أكدت حماس أن العدوان الإسرائيلي على غزة خلف دمارًا هائلًا، خاصة في شمال القطاع حيث تم تدمير معظم المنازل والمستشفيات وآبار المياه والمدارس. وأشارت إلى أن المساعدات الإنسانية أصبحت ضرورة ملحة، وأن تنفيذ الجوانب الإنسانية للاتفاق يعد خطوة حيوية لمساعدة المتضررين.
وفي سياق متصل، أفرجت سلطات الاحتلال السبت الماضي عن 110 معتقلين في إطار تنفيذ الاتفاق، شمل ذلك 32 أسيرًا من المؤبدات، 48 أسيرًا بأحكام مختلفة، و30 طفلًا.
التوترات في غزة ما تزال قائمة وسط محادثات معقدة حول تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
