أزمات داخلية وخارجية تُحاصر نتنياهو.. هل نشهد نهاية حكومته قريبا؟
في ظل تصاعد التوترات السياسية داخل إسرائيل، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن أزمة حادة تهدد استقرار حكومة رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وفقاً للصحيفة، فإن هناك ثلاثة ملفات رئيسية، كل واحد منها يحمل القدرة على الإطاحة بالحكومة الحالية، ما يضع رئيس الوزراء في موقف صعب قد يؤثر على مصير حكومته.

الملفات الثلاثة التي تهدد الحكومة
تشير الصحيفة إلى أن القضايا الرئيسية التي تواجه الحكومة هي المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين، حيث يتعين على حكومة الاحتلال اتخاذ قرارات حساسة تتعلق بتبادل الأسرى، وهو ملف حساس يتطلب موافقات من مختلف الأطراف السياسية.
قانون الإعفاء من التجنيد، إذ يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي تحديات كبيرة تتعلق بتعزيز قدراته البشرية، إذ تتزايد الدعوات داخل المؤسسة العسكرية لتجنيد نحو 10,000 جندي إضافي، بما في ذلك المتدينون اليهود المعروفون بـ"الحريديم".

الموازنة العامة للدولة، وتعد الموازنة من الملفات الأساسية التي تتطلب توافقات سياسية ودعمًا من كافة الأطراف في الحكومة، وإخفاقها قد يؤدي إلى زعزعة استقرارها.
هل يستطيع نتنياهو الصمود أمام العواصف السياسية؟
في ظل هذه التحديات الكبيرة، طرحت الصحيفة تساؤلات عن مدى تأثير الحسابات السياسية لرئيس وزراء الاحتلال على محادثاته القادمة في البيت الأبيض، وما إذا كانت هذه الملفات ستؤثر على قراراته المصيرية.
ومع تقدم الوقت، تصبح هذه القضايا بمثابة اختبار صعب لحكومة نتنياهو، التي تواجه خطر التفكك إذا لم تجد حلولاً مرضية لجميع الأطراف.
نتنياهو في واشنطن
ومن جانبه، تحتل زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن أهمية خاصة في ظل التحديات الأمنية والتكنولوجية التي تواجهها إسرائيل، إذ يتوجه «نتنياهو» إلى البيت الأبيض غدًا، حيث سيجتمع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في محاولة لإقناعه باستئناف العمليات العسكرية ضد غزة.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن نتنياهو وصل إلى واشنطن مساء أمس الأحد لعقد سلسلة من الاجتماعات، حيث من المقرر أن يلتقي ويتكوف لبدء المفاوضات حول المرحلة الثانية من الاتفاق، كما سيعقد نتنياهو اجتماعاً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الثلاثاء.



