رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قوات الاحتلال تجبر مئات الفلسطينيين من مخيم جنين على النزوح تحت تهديد السلاح

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قالت ولاء السلامين، مراسلة القاهرة الإخبارية في رام الله، إن الاستعدادات للعملية العسكرية الإسرائيلية مستمرة في مخيمات الضفة الغربية، وخاصة في مخيم جنين، حيث تسعى قوات الاحتلال إلى تهجير السكان قسريًا.

النزوح تحت تهديد السلاح

ووفقًا للتقديرات الفلسطينية، فقد خلت المخيم من معظم سكانه نتيجة الهجمات المستمرة، حيث نزح المئات تحت تهديد السلاح، وقد قامت قوات الاحتلال بتفجير العديد من المباني الفلسطينية في المخيم، حيث كانت بعض المباني متعددة الطوابق، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المخيم.

وأضافت «السلامين»، أن جيش الاحتلال أعلن عن مقتل عدد كبير من الفلسطينيين في مخيم جنين، بينما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 26 فلسطينيًا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على المخيم، بما في ذلك عدد من الشهداء من داخل المخيم نفسه.

وأوضحت أن قوات الاحتلال سمحت اليوم فقط لأسر الشهداء من الدرجة الأولى بتشييع سبعة شهداء في مقبرة الشهداء داخل المخيم، مشيرة إلى أن الاحتلال فرض إجراءات مشددة ومنع معظم المواطنين من المشاركة في التشييع، خوفًا من قناصة الاحتلال المنتشرين على أسطح المنازل في المخيم.

فيما يتعلق بالشهيد نضال العامر، أفادت «السلامين» بأن قوات الاحتلال قامت بإخلاء المنطقة المحيطة بمنزله في جنين، وأعلنت أنها ستقوم بهدم المنزل خلال الساعات القادمة، وتدعي قوات الاحتلال أن العامر استشهد نتيجة عملية من قواتها الخاصة، مدعية أنه كان وراء تفجير عبوة ناسفة أدت إلى مقتل جندي إسرائيلي.

وفي مخيم طول كرم، ذكرت المراسلة أن 75% من السكان قد نزحوا، مما يعني أن حوالي 9000 فلسطيني غادروا المخيم، بينما تبقى فيه فقط حوالي 500 إلى 1000 شخص، وقد نزح هؤلاء إلى القرى المجاورة أو إلى مراكز الإيواء التي خصصتها سلطات الاحتلال في محافظتي جنين وطول كرم.

من جهة أخرى، أفادت «السلامين» بأن العمليات العسكرية مستمرة في بلدة طمون ومخيم الفارعة في منطقة طوباص، حيث تواصل قوات الاحتلال إخلاء العائلات الفلسطينية وأخذ مفاتيح المنازل لاستخدامها كقواعد عسكرية.

وأضافت أن قوات الاحتلال استخدمت ناقلات جند من طراز «إتان»، التي لم تُستخدم منذ الانتفاضة الثانية، مما يعكس التصعيد الكبير في الهجوم على تلك المنطقة.

أما في مخيم الفارعة، فقد ذكرت أن قوات الاحتلال أغلقت المخيم بالكامل باستخدام السواتر الترابية، ومنعت الفلسطينيين من الدخول أو الخروج، كما قامت بتجريف البنية التحتية، بما في ذلك الأسواق في المخيم.

واختتمت السلامين بتأكيدها أن وزارة الصحة الفلسطينية سجلت أكثر من 70 شهيدًا في الضفة الغربية في يناير، بينهم 25 شهيدًا في مخيم جنين، مما يعكس حجم المعاناة التي يواجهها الفلسطينيون في شمال الضفة الغربية تحت الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة.

تم نسخ الرابط