متحدث الصحة في غزة: نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية
أكد الدكتور خليل الدقران، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أن الوضع الصحي في القطاع لا يزال في حالة حرجة، حيث تبذل الفرق الطبية جهودًا كبيرة لإعادة تشغيل بعض المستشفيات رغم النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وذلك نتيجة الدمار الذي ألحقه الاحتلال الإسرائيلي بعدد كبير من المنشآت الصحية.
وأوضح الدقران، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن خمس إصابات وصلت اليوم إلى مستشفى شهداء الأقصى ومستشفى العودة، جراء استهداف الاحتلال سيارة في شارع الرشيد، مشيرًا إلى أن من بين المصابين طفلًا حالته خطيرة جدًا، ما استدعى نقله إلى المستشفى الأوروبي لعدم توفر الإمكانيات الكافية في مستشفى شهداء الأقصى.
وأضاف أن القطاع يضم نحو 25,000 جريح ومريض، بينهم مرضى سرطان بحاجة ماسة إلى العلاج خارج غزة، إلا أن الاحتلال يواصل عرقلة خروجهم عبر معبر رفح، ما أدى إلى وفاة عدد منهم بسبب تأخر تلقي العلاج اللازم.
وشدد الدقران على الحاجة الملحة إلى كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة أجهزة العناية المركزة، وحدات غسيل الكلى، أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي، التي تعرضت للتدمير جراء العدوان، فضلًا عن نقص التجهيزات الجراحية، أدوية مرضى السرطان، وحضّانات الأطفال.
وأشار إلى أن النظام الصحي في غزة تعرض لأضرار جسيمة على مدار 470 يومًا من العدوان، حيث خرج 27 مستشفى عن الخدمة، إلى جانب تدمير 82 مركزًا صحيًا، مما يستدعي دعمًا عاجلًا لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية في القطاع.