رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

2025 عام الحرب.. رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد يهدد العالم

رئيس هيئة الاركان
رئيس هيئة الاركان الإسرائيلي الجديد

على خطى سابقه، ظهر رئيس أركان القوات الإسرائيلية في أولى تصريحاته عبر وسائل الإعلام العبرية، والتي أظهرت رؤيته في إدارة قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال المرحلة المقبلة، التي ستعقب انتهاء ولاية هرتسي هاليفي.

وخلال تصريحاته أشار إيال زمير إلى أن عام 2025 سيكون عام حرب، وأن المعركة على جميع الجبهات لم تنته، والتحديات لا تزال ماثلة أمام إسرائيل.

تصريحات رئيس الأركان جاءت في توقيت تسعى خلاله القوى العالمية إلى وقف عاصفة الحروب التي اجتاحات المنطقة خلال ما يقرب من عام ونصف تقريباً، إلا أنها ترسل دلالات بأن اشتعال المنطقة سيزداد خلال الفترة المقبلة.

وفي مقال نُشر عام 2022، عرض الجنرال إيال زامير استراتيجياته لمواجهة الأنشطة الإيرانية في المنطقة. 

وتم تداول هذا المقال مجددًا عبر موقع "والا" الإخباري العبري، حيث سلط الضوء على تصور زامير لطرق الرد على الأنشطة الإقليمية لإيران.

رفض العودة للاتفاق النووي

أكد الجنرال زامير في مقاله أن العودة إلى الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في 2015 بين إيران والقوى الكبرى سيكون قرارًا غير مناسب. 

واعتبر أن إحياء هذا الاتفاق سيشكل "اتفاقًا سيئًا" قد يفاقم التحديات التي تواجه مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

 

7 مبادئ رئيسية لمواجهة إيران

قدم زامير في مقاله 7 مبادئ رئيسية لتشكيل استراتيجية فعالة لمواجهة إيران، حيث شدد على ضرورة تبني نهج شامل يتضمن تحالفات إقليمية ضد المحور الإيراني، وتعزيز الردع من خلال التعاون طويل الأمد بين الدول.

 

التركيز على قوات الحرس الثوري الإيراني

أشار الجنرال إلى أهمية التصدي بشكل خاص لقوات الحرس الثوري الإيراني، التي تعد من العوامل الرئيسية في تحقيق أهداف النظام الإيراني في المنطقة. 

وأكد ضرورة اتخاذ خطوات مؤثرة ضد هذه القوات لتقليص تأثيرها في مختلف الأماكن.

الردع المباشر والمرن

من بين الإجراءات التي اقترحها زامير، كان هناك تأكيد على ضرورة تبني "الردع المباشر والمرن"، موضحًا أهمية تقييد قدرة إيران على ممارسة الأنشطة غير المباشرة من خلال وكلائها، مع تعزيز الردع عبر عمليات مباشرة ضد إيران.

 

استراتيجية التفريق والعزل

وأوصى زامير بتطبيق استراتيجية "تفريق استراتيجي" بين إيران وعملائها في المنطقة، وذلك من خلال عزلهم وإضعافهم عبر ضربات مستهدفة، مضيفا أن هناك ضرورة لتحفيز هؤلاء العملاء على التفاوض لوقف أنشطتهم العدائية.

 

الحرب بين الحروب والضغط المستمر على إيران

أكد زامير على ضرورة توسيع مفهوم "الحرب بين الحروب"، بحيث تشمل عمليات إقليمية تهدف إلى إضعاف إيران وحلفائها بتكلفة منخفضة دون الوصول إلى الحرب التقليدية. 

ولفت إلى أهمية الحفاظ على "مساحة الإنكار" لتجنب التصعيد المباشر، بالإضافة إلى الضغط المستمر على النظام الإيراني بعيدًا عن المفاوضات النووية.

الحملة الثقافية والإيديولوجية

أوضح زامير أن مواجهة إيران تتطلب أيضًا قيادة حملة ثقافية وأيديولوجية في المنطقة تستهدف كسب تأييد الشعوب والطوائف المختلفة.

 

ردود متناسبة على الهجمات الإيرانية عبر الوكلاء

وفيما يتعلق بالهجمات الإيرانية من خلال وكلائها، اقترح الجنرال زامير ضرورة أن يكون الرد متناسبًا ومباشرًا، بحيث يضع إيران أمام معضلة حقيقية.

 

مستقبل الاستراتيجية الإسرائيلية في المنطقة

من خلال هذه المقترحات، يرى زامير أن الاستراتيجية الإسرائيلية ستشكل رادعًا قويًا أمام النظام الإيراني، مما سيجعله يدرك أن أي تصعيد أو هجوم سيتلقى ردًا مؤثرًا، ما يعزز فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط