رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الذخائر غير المنفجرة.. تهديد كبير يتطلب دعما دوليلا عاجلا لإنقاذ غزة

الذخائر غير المنفجرة
الذخائر غير المنفجرة في غزة

تواجه فرق هندسة المتفجرات التابعة لوزارة الداخلية في قطاع غزة تحديات كبيرة أثناء محاولاتها لإزالة الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في المناطق المتأثرة بالنزاع. 

وتعتبر هذه العملية عالية المخاطر، إذ تتطلب جهودًا ضخمة ووقتًا طويلًا في ظل الظروف الصعبة.

التحديات التي تواجه الخبراء

وقال أحد خبراء هندسة المتفجرات في خان يونسن “الذخائر غير المنفجرة موجودة في كل مكان، نحن نعمل على تحييدها ونقلها إلى أماكن آمنة للتخلص منها، لكننا نواجه نقصًا حادًا في المعدات والموارد الضرورية”، وذلك وفقًا لما نقلته سكاي نيوز عربية.

ومن أبرز التحديات التي تواجه الفرق هو النقص في العربات المخصصة للعمل وكذلك الملابس الواقية، مما يزيد من خطورة المهمة ويضاعف من حجم المخاطر التي تواجهها الفرق في الميدان.

الاحتياج إلى الدعم الدولي العاجل

وأكد خبير المتفجرات على أن الداخلية الفلسطينية تعمل بما لديها من إمكانيات محدودة، لكننا بحاجة إلى دعم دولي عاجل، في كل يوم ننقذ الأرواح، لكننا نعرض حياتنا للخطر في كل لحظة.

وتستمر الفرق في العمل رغم هذه التحديات الكبيرة، لكنهم يعبرون عن حاجتهم الماسة للمساعدة الدولية لدعم عمليات إزالة الذخائر التي تهدد حياة المدنيين بشكل يومي.

تدخلات دولية سابقة وواقع مختلف الآن

وخلال الإعتداءات الإسرائيلية السابقة، كانت الفرق الدولية التابعة للأمم المتحدة ومنظمات مثل المجموعة الدولية الاستشارية لنزع الألغام (ماغ) تشارك في إزالة الذخائر غير المنفجرة. 

وفي عام 2009، ساعدت هذه الفرق في إتلاف قنابل الفسفور الأبيض التي استخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الحرب على غزة، لكن اليوم، تواجه الفرق الفلسطينية هذه المخاطر بمفردها في ظل الحظر الإسرائيلي المفروض على القطاع.

الحياة تحت تهديد المخلفات الحربية

وتأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث تسعى حركة المقاومة الفلسطينية حماس إلى تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بهدف إنهاء الحرب، مقابل مبادلة المحتجزين الإسرائيليين لديها بعدد أكبر من المعتقلين الفلسطينيين.

تم نسخ الرابط