رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«بيخبي الأكل في هدومه علشان منشفهوش».. سيدة تشكو بخل زوجها لمحكمة الأسرة

محكمة الأسرة - أرشيفية
محكمة الأسرة - أرشيفية

داخل محكمة الأسرة، كانت تقف سيدة في أواخر الخمسينات، تحمل على وجهها ملامح تعب امتد لسنوات، تروي قصتها بحسرة، وكأنها تستعيد ذكريات قاسية لم تفارقها.  
"من بخله بيخبي الأكل في هدومه عشان ما أشفهوش، كان شايل 4 بيضات في جيب بنطلونه، فواحدة اتكسرت واتفضح قدامي أنا وولاده"، بهذه الكلمات بدأت تلك الزوجة المكلومة حديثها، وكأنها لا تصدق أنها اضطرت للجوء إلى المحكمة طلبًا للنفقة الزوجية من رجل ميسور الحال، لكنه يفضل حرمانها وحرمان ابنهما الصغير من أبسط حقوقهم.  

"عشت معاه أيام صعبة"  

بنبرة مليئة بالوجع، تابعت السيدة روايتها أمام المحكمة، موضحة أن زوجها يمتلك إمكانيات مادية جيدة، تكفي ليعيشوا حياة كريمة، لكنه اختار طريق البخل والشح، فحول حياتها إلى معاناة دائمة، كانت تخرج لقضاء بعض الحاجات، فتفاجأ عند عودتها بأنه طلب أشهى المأكولات وأكلها بمفرده، مغلقًا باب غرفته بإحكام، حتى لا يراه أحد.  

بيخبي الأكل مني أنا وابنه

"ابني الصغير بيشم ريحة الأكل زي القطط، وبيجيلي وهو بيعيط يقولي: بابا أكل فراخ من غيرنا" تحكي الزوجة أنها صبرت طويلًا، خصوصًا عندما كانت ابنتاهما في مراحل الدراسة، لكنه استمر في حرمانها وابنهما حتى بعدما تخرجت ابنتهما الكبرى وتزوجت، والصغرى بدأت العمل، ورغم انتهاء حججه بأنه ينفق على تعليم البنات، لم يتغير شيء، بل استمر في إعطائها 100 جنيه يوميًا فقط، مطالِبة بتفسير كيف يمكنها إدارة المنزل بهذا المبلغ الزهيد؟  

بيخبي الأكل في هدومه

لكن الصدمة الكبرى جاءت عندما اكتشفت حيل زوجها الغريبة في إخفاء الطعام، فذات يوم رأته يضع شيئًا في جيب بنطال الترينج، وعندما سألته، بدت عليه علامات التوتر، وفجأة سُمع صوت "طقطقة"، ليكتشف الجميع أنه كان يخفي البيض في جيبه، فتكسر جزء منه وانكشف أمره.  

بنبرة مختلطة بين الدهشة والخذلان، ختمت حديثها: "لم أعد أتحمل هذا الوضع، لم يعد هناك شيء يجبرني على العيش معه، لذا لجأت إلى المحكمة لأطالب بحقي وحق ابني"

تم نسخ الرابط