باحث يكشف لـ«الجمهور» كيف أفشلت مصر المخطط الأمريكي الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية؟
أكد عمرو حسين، الباحث في العلاقات الدولية، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودعوته للتهجير من غزة هي دعوات استفزازية لمصر والأردن اللذان كان لهما مواقف كبيرة في دعم القضية الفلسطينية، خاصة مصر التي لها معبر رفح مع غزة وهي شريان الحياة، وظلت طيلة 15 شهرًا ترفض دعوات التهجير وكان الشعب المصري له موقفًا حاسمًا تجاه تلك القضية.
ترامب أراد التغطية على فشل جيش الاحتلال عسكريًا
وقال الباحث في العلاقات الدولية، في تصريحات خاصة لـ"الجمهور"، إن ترامب أراد التغطية على فشل جيش الاحتلال عسكريًا في حربه على قطاع غزة، خاصة أن جيش إسرائيل فشل في تحقيق أهداف الحرب وإعادة الأسرى بدون صفقة أو القضاء نهائيًا على حركة حماس أو السيطرة على غزة كليًا، وكان هناك مقاومة في شمال غزة وجباليا وفي كل مكان.
جيش الاحتلال يقر بالفشل في الحرب بعد استقالة رئيس أركانه
وأوضح عمرو حسين، أن جيش الاحتلال بعد استقالة رئيس أركانه أقر بالفشل في تلك الحرب وهو فشل واضح أصاب الحكومة الإسرائيلية وهدد ائتلاف نتنياهو بعد استقالة بن غفير وموقف غامض لسموترتيش، متابعًا، "ترامب أراد أن يقف بجانب نتنياهو حليفه ويحاول إنقاذ حكومته التي أصحبت كارتًا محروقًا للإسرائيليين ومحاكمته ومحاسبته أصبحت مجرد وقت بعد الانتهاء من المرحلة الثانية من المفاوضات وسيتم محاسبة كل من قصر في أحداث 7 أكتوبر".
مصر لديها ثوابت وطنية
وأشار الباحث في العلاقات الدولية، إلى أن مصر لديها ثوابت وطنية والرئيس عبدالفتاح السيسي رد بكل قوة على أكاذيب الإعلام الأمريكي وحديث البعض أن ترامب تحدث مع الرئيس السيسي، كما رفض مشاركة الظلم الواقع على الفلسطينيين.
وتابع عمرو حسين، إن الموقف المصرى واضح يدعمه ظهير شعبي كبير أكثر من 110 مليونًا يدعمون الرئيس السيسي في موقفه، لأن القضية الفلسطينية هي قضية محورية للدولة المصرية التى دخلت عدة حروب لدعم الفلسطينيين ولن تكون مصر بوابة تصفية القضية الفلسطينية بل تعمل على حل الدولتين وخاضت معركة الحرب والسلام وتدعو دائمًا للسلام الذي يرفضه اليمين المتطرف الذي يتحكم في الشارع الإسرائيلي، ويقود إسرائيل للهواية لأن كل ما قام به لا يخدم إسرائيل.
ولفت الباحث في العلاقات الدولية، إلى أن مظاهرات رفض التهجير أمام معبر رفح مشهد تاريخي تتجسد فيه ملحمة مصرية عظيمة من أجل الدفاع عن القوابت الوطنية والقضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين.