حزب مصر أكتوبر: القاهرة لن تقبل أي تهديدات أو ضغوط تمس حقوق الفلسطينيين
أكدت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، أن نشر صورة تجمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني الراحل حسن رئيسي في توقيت حساس، بعد رفض مصر القاطع والحازم تهجير الفلسطينيين، هو تصرف مريب ومرفوض، بل يعكس نوايا مشبوهة لن يقبلها الشعب المصري حول مصر أو رئيسها.
دعم القضية الفلسطينية
وأوضحت «مديح» أن هذا التلاعب الإعلامي لا يخدم إلا أجندات مشبوهة تتعمد إظهار مصر في مواقف لا تليق بها، خاصة في ظل ما تتبناه القيادة المصرية من موقف قوي وثابت في دعم القضية الفلسطينية ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، مؤكدة أن مصر بقيادة الرئيس السيسي اتخذت دائمًا مواقف حاسمة تجاه القضية الفلسطينية، ومن يتلاعب بهذه الصور أو يتجاهل المواقف الواضحة لقيادة مصر بشأن حقوق الفلسطينيين والتصدي لتهجيرهم.
تصريحات الرئيس السيسي
ولفتت إلى أن تصريحات الرئيس السيسي واضحة تمامًا، مصر لن تقبل أي تهديدات أو ضغوط دولية تمس حقوق الفلسطينيين أو تتعامل مع القضية الفلسطينية وكأنها ورقة سياسية يمكن التنازل عنها، مشددة على أن المصريين يقفون صفًا واحدًا خلف الرئيس السيسي للحفاظ على الأمن القومي المصري.
وشددت «مديح» على أن مصر لن تقبل أن يساوم أحد على حقوق الشعب الفلسطيني، والأمن القومي المصري، لافتة إلى نشر الصورة لا يعدو كونه محاولة يائسة لخلق مشهد إعلامي يضلل الرأي العام، لكن الشعب المصري شعب واعي ولا يمكن خداعة بمثل هذه الأساليب الرخيصة، فموقف مصر ثابت، وأمنها القومي خط أحمر، ولن نسمح لأحد أن يفرض علينا أجندات أو حلول غير مقبولة.