رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«الوطنية للإعلام» تطلق مشروعا لتعزيز القوى الناعمة المصرية على الصعيد القاري

خلال اللقاء
خلال اللقاء

أطلقت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، مشروعاً لتعزيز القوة الناعمة المصرية على الصعيد القاري، يبدأ بترجمة مسلسلات وأفلام وبرامج وسهرات تمتلكها الهيئة إلى عدة لغات.

ويبدأ المشروع بترجمة مسلسلات “الليث بن سعد، وأم كلثوم، وليالي الحلمية”، إلى اللغة السواحيلية ولغة الهاوسا، وهما أكبر لغتين إفريقيتين، حيث تنتشر السواحيلية في شرق القارة بينما تنتشر الهاوسا في غربها.

ومن المقرر عرض المسلسلات بعد ترجمتهما على تليفزيونات الدول الإفريقية الشقيقة عبر تفعيل آليات التعاون والتبادل القائمة، أو تأسيس آليات جديدة. 

ويتضمن المشروع حضوراً للغات الأفريقية على الموقع الموحد للهيئة بعد تطويره ، وكذلك إطلاق قناة يوتيوب باسم (ماسبيرو أفريقيا) لعرض عدد من برامج ماسبيرو باللغات الأفريقية. 

السياسة الخارجية المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي

وقال المسلماني، في لقائه بمذيعي الإذاعات المصرية الموجهة باللغات الإفريقية، لقد شهدت السياسة الخارجية المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نقلة كبرى باتجاه إفريقيا، حيث عززت زيارة الرئيس للعديد من عواصم القارة العلاقات المصرية الإفريقية، كما عززت رؤية القاهرة لضرورة مكافحة الفقر والتطرف ودعم الأمن والتنمية بالقارة السمراء.

وأضاف: “ستعمل الهيئة الوطنية للإعلام بالتعاون مع المؤسسات الثقافية والإعلامية ذات الصلة على توسيع مساحة الوجود الفكري والفني المصري في إفريقيا، وعدم ترك الساحة لتنفرد بها قوى من خارج القارة”. 

وأضاف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن سياسة الدولة المصرية ورؤية القيادة السياسية هي دعم القيم التاريخية للقارة من التحرر الوطني والاستقلال، إلى مواجهة الإرهاب والصراعات الأهلية، وقد اخترنا البدء بمسلسلات تغطي مجالات ثلاثة كبرى، لإعطاء صورة متكاملة للدين والفن والمجتمع، إذ يمثل مسلسل الإمام الليث بن سعد سيرة إمام أهل مصر، ورمز المعرفة والمواطنة، الذي قال عنه الإمام الشافعي إن الليث أفقه من مالك. 

مسلسل أم كلثوم قصة حياة أشهر أساطير الفن 

ويمثل مسلسل أم كلثوم قصة حياة أشهر أساطير الفن على مستوى الشرق ، بينما تقدم رائعة أسامة أنور عكاشة ويحيي العلمي (ليالي الحلمية) لوحة كبرى لحقبة مهمة من تاريخ مصر المعاصر.

وسوف يضم الاجتماع القادم أساتذة اللغة السواحلية والهاوسا بالجامعات المصرية مع مذيعي اللغات الأفريقية بماسبيرو ، وذلك من أجل وضع خطة عمل وجدول زمني لبدء ترجمة الروائع الثلاث.

تم نسخ الرابط