رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الحكومة تزف بشرى سارة للموظفين بشأن مرتبات شهر فبراير ومارس وزيادات الأجور

مرتبات شهر فبراير
مرتبات شهر فبراير ومارس 2025

بعد انتهاء صرف رواتب شهر يناير لكافة العاملين في القطاع الحكومي بمصر، يتزايد البحث عن موعد صرف مرتبات شهر فبراير 2025، ويأتي ذلك بعدما أعلنت وزارة المالية الجدول الزمني لصرف الرواتب والمتأخرات، مؤكدة ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة.

موعد صرف مرتبات فبراير ومارس 2025

وفقًا لبيان وزارة المالية، من المقرر بدء صرف مرتبات شهر فبراير يوم الأحد 23 فبراير 2025، بينما تُصرف المتأخرات في أيام 6، 9، و10 من الشهر نفسه.

كما حددت الوزارة موعد صرف مرتبات مارس 2025، ليكون يوم الأحد 23 مارس، مع تخصيص الأيام 6، 9، و10 لصرف المتأخرات. يمكن للموظفين استلام رواتبهم عبر فروع البنوك أو مكاتب البريد المصري المنتشرة في جميع المحافظات.

صورة أرشيفية

قيمة المرتبات بعد الزيادة الأخيرة

وحددت وزارة المالية قيمة المرتبات للعاملين بالدولة وفقًا للدرجات الوظيفية بعد آخر زيادة على النحو التالي:

الدرجة الممتازة: 12,200 جنيه

الدرجة العالية: 10,200 جنيه

مدير عام: 9,200 جنيه

الدرجة الأولى: 8,200 جنيه

الدرجة الثانية: 8,000 جنيه

الدرجة الثالثة: 7,500 جنيه

الدرجة الرابعة: 7,000 جنيه

الدرجة الخامسة: 6,500 جنيه

الدرجة السادسة: 6,000 جنيه

صرف المرتبات

الحد الأدنى للأجور في مصر

وأكد المجلس القومي للأجور أن الحد الأدنى للأجور في مصر يبلغ 6,000 جنيه، وذلك وفقًا لآخر تحديث تم اعتماده مطلع عام 2024.

حزمة اجتماعية جديدة قيد الدراسة لتحسين الأوضاع الاقتصادية للمواطنين

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم مجلس الوزراء، المستشار محمد الحمصاني، أن الحزمة الاجتماعية التي تشمل زيادات في الأجور والمعاشات لا تزال قيد الدراسة من قبل الحكومة.

موعد صرف مرتبات شهر يناير 2025

وأوضح الحمصاني، في تصريحات تليفزيونية، أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل النهائية وتوقيت الإعلان عن الحزمة قريبًا، مشيرًا إلى أن الخطوة تأتي في إطار حرص الحكومة على تحسين ظروف معيشة المواطنين ودعمهم.

وأكد أن الإعلان عن الحزمة وتفاصيلها سيكون في الأسابيع القليلة المقبلة، ضمن جهود الحكومة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتقليل الأعباء على المواطنين في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية.

تم نسخ الرابط