بسبب الخلافات القبلية.. عدن تغرق في الظلام بعد قطع طرق الوقود
يعاني اليمن من ويلات الانقسام التي حلت بعد استيلاء حركة أنصار الله الحوثي على السلطة اليمنية، والتي أدت بدورها إلى تدهور الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي للبلاد، ما أثر بشكل أو بآخر على حركة الحياة في البلاد.
هكذا يبدو الوضع في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، التي غرقت في الظلام الدامس اليوم الاثنين، بعد انقطاع التيار الكهربائي في المحافظة بصورة كلية، مع تصاعد التحذيرات الواسعة من أن يطال انقطاع التيار الكهربائي المؤسسات الصحية وانقطاع إمدادات المياه عن السكان.
خروج منظومة الكهرباء في عدن عن الخدمة
وفي بيان رسمي لها، أعلنت المؤسسة العامة للكهرباء في عدن، خروج منظومة التوليد الكهربائي بصورة كاملة عن الخدمة، بعد نفاد وقود التشغيل، ومنع وصول إمداداتها نتيجة قطع الطريق الدولي الرابط بين عدن وأبين جنوب البلاد.
وأكدت المؤسسة في بيان لها، أن التوقف الكلي يمثل أزمة إنسانية خانقة، تضيف أعباء جديدة إلى معاناة الشعب اليمني خاصة من هم في عدن، خاصة مع تصاعد التهديدات بتوقف المرافق الحيوية والمستشفيات والمراكز الصحية وانقطاع إمدادات المياه وتعطل الأعمال الخدمية والتجارية.
الجعادنة يقطعون الطريق أمام المجلس الانتقالي اليمني
وكان الطريق الدولي بين أبين وعدن شهد قطعاً، بعد التوتر بين قبائل أبين، على رأسها قبائل الجعادنة والمناهضة للدولة اليمنية الرسمية، بسبب حالة من التوتر السياسي بين الطرفين.
وتسبب قطع الطريق في نوفمبر الماضي من قبل قبيلة الجعادنة الواقعة في الجنوب اليمني، إلى منع وصول ناقلات النفط إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، ما تسبب في تهديد استمرار المرافق والمؤسسات العامة والحيوية في المحافظة والمحافظات المجاورة لها.
النجاح في الإفراج بالجهود الشخصية عن ناقلات نفط
وعلى الرغم من الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي داخل المنطقة، إلا أن مدير مؤسسة كهرباء عدن، نجح عن طريق جهود ذاتية لما نقلته وسائل إعلام عربية، في الإفراج عن ناقلات نفط كانت قادمة من محافظة حضرموت ومنعت في أربين بسبب التنازعات القبلية.
وتابعت وسائل الإعلام المختفلة، أن كميات الوقود القادمة يمكنها من إعادة العمل بعدن بالحد الأدنى فقط، ما يساعد على تشغيل محطة الطاقة الشمسية مرة أخرى، بحيث تعود الطاقة بحد أدنى منتصف الليل.