رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد 10 سنوات، ماليزيا تُعيد البحث عن «الطائرة اللغز» المنكوبة

الطائرة الماليزية
الطائرة الماليزية المنكوبة

أعلن وزير النقل الماليزي، اليوم الجمعة، أن الحكومة الماليزية وافقت مبدئيًا على استئناف البحث عن حطام طائرة الرحلة "إم. إتش 370" التابعة للخطوط الجوية الماليزية، والتي اختفت منذ أكثر من 10 سنوات، في واحدة من أكبر وأعقد ألغاز الطيران في العالم.

اختفاء الطائرة وأهم التفاصيل

وبحسب ما ذكرت وسائل الإعلام، اختفاء الطائرة بوينج 777، التي كانت في رحلة من كوالالمبور إلى بكين في 8 مارس 2014، وعلى متنها 227 راكبًا و12 فردًا من الطاقم. 

وبعد مرور أكثر من عقد من الزمن، لا يزال مصير الطائرة مجهولاً، مما جعل هذه الحادثة تظل محط اهتمام دولي واسع.

 

البحث في منطقة جديدة

وفي سياق متصل، كشف وزير النقل الماليزي، أنتوني لوك، أن شركة "أوشن إنفينيتي" المتخصصة في الاستكشاف، التي قادت آخر عملية بحث عن الطائرة في 2018، قدمت اقتراحًا لاستئناف البحث في منطقة جديدة بجنوب المحيط الهندي

وأوضح وزير النقل الماليزي أن شركة "أوشن إنفينيتي" ستكون مؤهلة للحصول على 70 مليون دولار إذا تم العثور على جزء كبير من الحطام.

وأضاف "لوك" في تصريحاته الصحفية أن الحكومة الماليزية تعتبر مسؤوليتها تجاه العائلات المكلومة أمرًا بالغ الأهمية، ويأمل أن تسفر هذه الجهود عن نتائج إيجابية تضع حدًا لهذه المأساة التي امتدت طويلاً.

 

مطالبات التعويضات من أقارب الضحايا

من بين الركاب الذين كانوا على متن الطائرة، كان هناك أكثر من 150 راكبًا صينيًا، وقد طالبت عائلاتهم بتعويضات من الخطوط الجوية الماليزية، وشركة بوينغ، وشركة رولز رويس للمحركات، وكذلك مجموعة أليانز للتأمين وغيرها من الشركات ذات العلاقة.

يذكر أن ماليزيا تعاقدت مع شركة "أوشن إنفينيتي" في عام 2018، للبحث في منطقة جنوب المحيط الهندي، حيث عرضت مكافأة مالية قدرها 70 مليون دولار في حال العثور على الطائرة؛ لكن البحث باء بالفشل رغم المحاولات المتعددة.

وفي وقت سابق، تمت عمليات بحث واسعة النطاق تحت الماء من قبل ماليزيا وأستراليا والصين في منطقة تبلغ مساحتها 120 ألف كيلومتر مربع استنادًا إلى بيانات القمر الصناعي لشركة "إنمارسات".

تم نسخ الرابط