الجيش الإسرائيلي يهدد تماسك وقف إطلاق النار في لبنان بالخروقات المتكررة
شهد اليوم الرابع من اتفاق وقف إطلاق النار تصعيدًا إسرائيليًا، حيث استخدم الجيش الإسرائيلي المدفعية في قصف بلدتي عيتا الشعب وبنت جبيل.
وأطلق جيش الاحتلال نيران رشاشاته باتجاه محيط مستشفى بنت جبيل الحكومي وعدد من أحياء المدينة، بالإضافة إلى قنابل مضيئة فوق مدينة الخيام، وتوغلات في أحيائها، مما أسفر عن خروقات متعددة في عدد من البلدات الحدودية.
تعزيزات لبنانية على الحدود
وفي المقابل، يواصل الجيش اللبناني تعزيز قواته العسكرية لاستكمال انتشاره في المناطق الحدودية الواقعة جنوب نهر الليطاني.
وأكد الجيش اللبناني تسجيل خروقات إسرائيلية عدة للاتفاق، شملت استهداف الأراضي اللبنانية بأسلحة مختلفة، مشيرًا إلى أنه يتابع هذه الخروقات مع الجهات المختصة.

انعقاد لجنة الإشراف الخماسية
ومن المقرر أن تعقد لجنة الإشراف الخماسية أول اجتماع لها يوم الأحد في مقر قوات اليونيفيل بالناقورة.
وتضم اللجنة ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل وقوات اليونيفيل، وتهدف إلى متابعة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به.
مباحثات لبنانية مع اللجنة الخماسية
واستقبل قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون، الجمعة، رئيس لجنة الإشراف الخماسية الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز.
وتناول اللقاء بحث الأوضاع العامة وآليات التنسيق بين الأطراف لضمان استقرار الوضع في الجنوب.
تصريحات حزب الله بشأن وقف إطلاق النار
في أول خطاب له بعد الاتفاق، أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن “وقف إطلاق النار ليس معاهدة، بل خطوة تؤكد على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من كافة المناطق المحتلة وانتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني”، كما شدد على أن الجيش اللبناني هو "جيش وطني قادر على حماية الوطن".