«كان بيحب مراتي».. تفاصيل واعترافات المتهم بقتل منجد المعادى
تزايدت جرائم القتل «باسم الحب» خلال الفترة الماضية، بشكل لافت للنظر، أثار الرأي العام في مصر، ووصل تداولها لمواقع عالمية.
وتستعرض «الجمهور» أخر هذه القصص، لشاب يعمل "منجد"، بسبب ارتباطه عاطفياً بفتاة، لم يسعه القدر أن تكون زوجته، فأوهمه الشيطان أن يكون سبب في طلاقها بعد زواجها من رجل آخر، فعلم الزوج بالعلاقة القديمة بين زوجته والمجني عليه، التى لم تكلل بالزواج، فقرر إنهاء حياة المنجد، انتصارًا لشرفة علي حد اعترفاته بالنيابة.
بداية الواقعة
بدأت الواقعة بتلقي قسم شرطة المعادي، بلاغاً من الأهالي يفيد بالعثور على كيس بلاستيك ملقي في صندوق القمامة بدائرة القسم، يحتوى علي أشلاء آدمية، وعلي الفور انتقل رجال المباحث لمكان الحادث، وتبين خلال فحص رجال المباحث العثور أشلاء لجثة شخص، تم التحفظ علي الجثة، ونقلها إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وخلال التحقيقات التى أجراها قسم شرطة المعادي، تبين أن المجنى عليه يعمل "منجد" وكانت تربطة علاقة عاطفية بإحدى الفتيات وقام بخطبتها، إلا أنه لم يتمكن من الزواج منها وإنفصلا، وبعد فترة تزوجت الفتاة من رجل يعمل نقاش، وعندما علم خطيبها الأول انها تزوجت، جن جنونه، وبدأ يتواصل مع الفتاة من جديد، إلا أن زوجها اكتشف العلاقة السابقة به، فقام المتهم بإستدراج المنجد لشقتة مستأجرة بدعوة إتمام بعض الأعمال بها ثم قام بذبحه، وتقطيع جثته إلى أشلاء ووضعها داخل أكياس بلاستيكية، وألقي بها في أماكن متفرقة لإخفاء جريمته.
وبتقنين الإجراءات تمكنت المباحث من ضبط المتهم بأداة الجريمة، وبمواجهة مباحث قسم شرطة المعادي المتهم اعترف بارتكابه الواقعة بدافع الإنتقام لشرفه، بعدما علم بعلاقة المجني عليه بزوجته، وتم تحرير محضر بالواقعة في ذلك الوقعت وتولت النيابة العامة التحقيقات في حينه.
خلافات زوجية بسبب "المنجد"
استأجر المتهم شقة بالمعادي، بعدما شك الزوج بوجود علاقة بين زوجته وخطيبها السابق الذي كان يعمل منجد، وعندما واجهه زوجته أنكرت، ولكنه تفاجئ بوجود رقم المنجد علي هاتفها، فشك بها، وتأكد من وجود علاقة بين زوجته وخطيبها السابق، وهو ما دفعه للتفكير في التخلق منه وإنهاء حياتة
خطة الزوج للتخلص من عشيق زوجته
في تلك الفترة لم يخرج من عقل الزوج التفكير في كيفية التخلص من عشيق زوجته، إلا أنه قرر أن يقتله داخل الشقة حتي لا يعلم أحد بجريمته، بعدما وضع خطه التخلص منه، أحضر الهاتف المحمول الخاص به، واتصل بالمجني عليه، وطلب منه الحضور إلى شقته لإجراء معاينة للمراتب لعمل تنجيد جديد.
مرحلة ما قبل القتل
توجه المجني عليه إلي منزل المتهم، بعدما أعد الأدوات التي سيحتاجها برفع المقاسات ومعاينة المراتب، وعقب دخوله إلى الشقة طلب المجني عليه الجلوس وإحضار كوب من الشاي، وتوجه المتهم إلى المطبخ لإحضار كوب الشاي، ولكن المجني عليه بدأ بالنظر إلى الشقة ليتمكن من تحديد قيمة أجرة العمل المطلوب منه، ولكنه لاحظ أن الشقة خالية لا يوجد بها أحد غيره هو والمتهم.
وفي ذلك الحين خرج المتهم من المطبخ حاملا في يده كوب الشاي، ووضعها أمام المجني عليه ودخل مره أخري إلى المطبخ، وجلب سلاحًا أبيض"سكين"، وجلس يتتبع حركات المنجد، وعند دخوله الغرفة غافله المتهم وسدد له عدة طعنات في جسده وذبحه فسقط علي الأرض، وفارق الحياة علي الفور، وعندما تأكد المتهم من أنه فارق الحياة، قام بقطيع الجثه، ووضعها بأكياس بلاستيكية كانت معدة من قبل، وألقاها في القمامة علي كورنيش المعادي، وذلك لإبعاد أي شبهة جنائية عنه، وقام بتنظيف مكان الجريمة لمحو أي آثار بها.
إعترافات المتهم أمام النيابة
ومن خلال تحقيقات النيابة العامة التي أسند لها التحقيقات بالقضية، قال المتهم أمام النيابة، إن المجني عليه كان محبًا لزوجته، وإن هذه العلاقة القديمة، كانت تسبب له غيرة داخلية، ما دفعه للتفكير في إنهاء حياة المجني عليه.
وأضاف المتهم أنه لا يقوى على أن أحد ينظر لزوجته نظرة حب أو يتحث معها، وأشار إلى أنه تعرف علي المجني عليه بعد زواجه بوقت قليل، حتي أصبحوا علي علاقة جيدة، وكان المتهم يعتبره صديق، وفجأة علم بعلاقته القديمة مع زوجته، وفي أعقاب متابعة العلاقة، قررت إنهاء حياته وأقدمت علي استدراجة إلي الشقة، وسددت له عدة طعنات حتي فارق الحياة، وإعترفا بإرتكاب الجريمة علي النحو المشار إليه سابقًا، وأكد أن المتهم قبل أن يفارق الحياة بأيام قال له " انا بحب مراتك وهخليها تطلق منك وهتجوزها، وفي الوقت دا لم أشعر بنفسي إلا وأنا عاوز أقتله".