رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استمرار دورة اللغة العربية المتخصصة لأئمة وواعظات الأوقاف

دورة اللغة العربية
دورة اللغة العربية المتخصصة لأئمة وواعظات الأوقاف

واصل وزارة الأوقاف فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية، لأئمة وواعظات الأوقاف، اليوم السبت 29 يوليو في القاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، وحاضر فيها الأستاذ الدكتور عوض إسماعيل، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

دورة اللغة العربية المتخصصة لأئمة وواعظات الأوقاف
دورة اللغة العربية المتخصصة لائمة وواعظات الأوقاف

وخلال المحاضرة أشار عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، إلى أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مؤكدًا على أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية.

وتابع: فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وأثناء المحاضرة، أوضح الأستاذ الدكتور رمضان حسان، أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله عز وجل، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة، فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها.

فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

يأتي ذلك على هامش اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، وحرصها البالغ على اللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم.

تم نسخ الرابط