رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستاذ علوم سياسية: 104 مستوطنات جديدة خلال 3 سنوات تعكس تسارع التوسع الإسرائيلي

ارشيفية
ارشيفية

قال الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إن إسرائيل تسابق الزمن في الضفة الغربية مدفوعة بجملة من الاعتبارات الاستراتيجية والسياسية، من بينها التطورات الداخلية المرتبطة بالحملة الانتخابية، إلى جانب سعيها لتحقيق مكاسب في الضفة الغربية بعد ما وصفه بإخفاقات على جبهات أخرى.

وأوضح، خلال حواره على قناة القاهرة الإخبارية، أن وتيرة التوسع الاستيطاني شهدت تصاعدًا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة.

104 مستوطنات خلال ثلاث سنوات

وأشار دياب إلى أن إسرائيل أقامت 104 مستوطنات جديدة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مقارنة بإقامة ثلاث مستوطنات فقط خلال السنوات العشر التي سبقت عام 2022، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس تسارعًا واضحًا في سياسة التوسع الاستيطاني داخل الضفة الغربية.

حديث عن تجاوز الاتفاقيات السابقة

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن إسرائيل، وفق رؤيته، لم تعد تلتزم بالتمييز بين المناطق المصنفة "أ" و"ب" و"ج"، معتبرًا أن ممارساتها الحالية تعكس تجاوزًا للاتفاقيات السابقة، ومنها بروتوكول الخليل، واتفاق أوسلو، واتفاقية وادي عربة، إلى جانب اتفاق باريس الاقتصادي لعام 1994 والبروتوكول الثاني لعام 1995.

تغييرات ديموغرافية وجغرافية

وأوضح دياب أن إسرائيل هجّرت سكان 118 تجمعًا سكنيًا رعويًا ومخيمات فلسطينية، معتبرًا أن ذلك يأتي ضمن سياسة تستهدف إحداث تغييرات جغرافية وديموغرافية في الضفة الغربية.

وأضاف أن الهدف، وفق تقديره، يتمثل في فرض سيطرة إسرائيلية على نحو 80% من أراضي الضفة الغربية، مع بقاء الكثافة السكانية الفلسطينية في مساحة محدودة لا تتجاوز 20% من مساحة الضفة.

توقعات بتصاعد التوتر

واختتم دياب تصريحاته بالإشارة إلى أن مدينة القدس، والمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وغيرها من المواقع الدينية والتاريخية في الأراضي الفلسطينية، ستكون في صدارة التطورات خلال الفترة المقبلة، وفق تقديره، في ظل استمرار التوترات والتطورات الميدانية.

تم نسخ الرابط