جوتيريش يفتح باب الأمل في قبرص.. هل تنتهي 10 سنوات من القطيعة؟
يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الثلاثاء، تحركًا دبلوماسيًا جديدًا لإعادة طرفي النزاع في قبرص إلى مسار الحوار، في محاولة لكسر الجمود الذي خيّم على المفاوضات بين القبارصة اليونانيين والأتراك لنحو عشر سنوات.
وتأتي زيارة غوتيريش إلى الجزيرة وسط مؤشرات على وجود استعداد لدى الجانبين لاستكشاف فرص العودة إلى طاولة التفاوض، رغم استمرار الخلاف حول الأسس التي يجب أن تقوم عليها أي محادثات مستقبلية، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
ويحمل التحرك الأممي أهمية تتجاوز حدود الجزيرة، إذ إن تعثر أي جهود جديدة قد يفاقم التوترات المرتبطة بالنزاع بين اليونان وتركيا، العضوين في حلف شمال الأطلسي، كما قد يزيد تعقيد علاقة أنقرة بالاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن يلتقي غوتيريش بشكل منفصل الزعيم القبرصي اليوناني نيكوس كريستودوليدس، والزعيم القبرصي التركي طوفان أرهُرمان، قبل أن يعقد معهما اجتماعًا مشتركًا الأربعاء في المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة وتقسم الجزيرة منذ عقود.
وتشير تقارير إعلامية قبرصية إلى أن الأمم المتحدة طرحت مجموعة من الأفكار بهدف تقليص الفجوات بين الطرفين، بينما تؤكد مصادر أممية عدم وجود مبادرة نهائية أو خطة مكتملة حتى الآن.
ويعود جذور الانقسام في قبرص إلى انهيار نظام تقاسم السلطة بين القبارصة اليونانيين والأتراك عام 1963، أعقبه نشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة عام 1964، لتصبح لاحقًا واحدة من أقدم بعثات حفظ السلام الأممية في العالم.



