الإفتاء توضح علاج الكسل في العبادة.. وتوصي بالدعاء وترك التسويف
أوضحت دار الإفتاء أن علاج الكسل في العبادة يبدأ بتقوى الله عز وجل والابتعاد عن الذنوب والتقصير، مؤكدة أن الطاعة سبب لتيسير الخير وزيادة النشاط في العبادة.
وأكدت دار الإفتاء أهمية الابتعاد عن التسويف وتأجيل الطاعات، مشيرة إلى أن تأخير العمل الصالح من مداخل الشيطان، وأن على المسلم أن يبدأ في إصلاح نفسه فورًا دون انتظار وقت آخر.
وأضافت أن من وسائل التغلب على الكسل المواظبة على الدعاء، ومن ذلك ما كان يردده النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ».
وشددت دار الإفتاء على أن المداومة على الطاعة، مع الإخلاص والاستعانة بالله سبحانه وتعالى، من أهم الأسباب التي تعين المسلم على التخلص من الكسل والمواظبة على العبادات.