رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسام زكي: الجامعة العربية تُظلم عندما يُختزل تقييمها في السياسة

السفير حسام زكي
السفير حسام زكي

أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد السابق لجامعة الدول العربية، أن تقييم أداء الجامعة العربية لا ينبغي أن يقتصر على مواقفها السياسية فقط، مشيرًا إلى أن الأمانة العامة حققت العديد من النجاحات خلال السنوات العشر الماضية، إلى جانب وجود ملفات لم تحقق فيها النتائج المرجوة.

نجاحات وإخفاقات خلال عقد من العمل

وخلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على قناة النهار، قال حسام زكي إن تجربة عمله داخل الجامعة العربية شهدت العديد من التحديات، لكنها تضمنت أيضًا إنجازات مهمة على المستويين الإداري والفني.

وأضاف: "فيه أمور نجحنا فيها فعلًا، وفيه أمور أخرى ما نجحناش فيها، وده طبيعي في أي مؤسسة بتتعامل مع ملفات معقدة."

تطوير إداري ورقمنة شاملة

وأوضح زكي أن الأمانة العامة نجحت في تنفيذ عملية رقمنة شاملة لمختلف أنظمة العمل، إلى جانب تطوير مبنى الجامعة وتحديث منظومة التشغيل.

وقال: "نجحنا في رقمنة كل العمليات داخل الجامعة العربية، وطورنا أنظمة العمل والمبنى نفسه، بما ساهم في تحسين الأداء ورفع كفاءة العمل داخل الأمانة العامة."

فلسطين القضية المركزية.. لكنها ليست الوحيدة

وأشار إلى أن الجامعة العربية تتعرض للظلم عندما يُختزل تقييمها في موقفها من القضية الفلسطينية فقط، رغم أنها تتعامل مع ملفات سياسية وإقليمية عديدة.

وأكد: "القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للجامعة العربية، لكنها ليست الملف الوحيد الذي تعمل عليه، وهناك ملفات سياسية أخرى شهدت جهودًا وإنجازات لا تحظى بنفس القدر من الاهتمام."

لماذا تغيرت طبيعة القمم العربية؟

وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي بشأن تراجع تأثير القمم العربية، أوضح زكي أن طبيعة انعقاد القمم اختلفت منذ عام 2000، بعد اعتماد انعقادها بشكل دوري.

وقال إن القمم قبل ذلك التاريخ كانت تُعقد عند الضرورة فقط، وهو ما كان يمنحها أهمية استثنائية، أما بعد تعديل ميثاق الجامعة وإقرار انعقادها سنويًا في شهر مارس، فقد أصبحت أكثر انتظامًا، لكن ذلك أضفى على جدول أعمالها قدرًا من الروتين.

تقييم أكثر شمولًا

واختتم السفير حسام زكي حديثه بالتأكيد على أن أداء جامعة الدول العربية يجب أن يُقيَّم بصورة شاملة، تأخذ في الاعتبار ما تحقق من إنجازات في الجوانب الإدارية والفنية والسياسية، وليس من خلال ملف واحد فقط، مهما بلغت أهميته.

تم نسخ الرابط