رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حصاد المونديال قبل النهاية.. منتخبات تألقت وأخرى خيّبت الآمال في كأس العالم 2026

منتخب المغرب
منتخب المغرب

مع اقتراب إسدال الستار على كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تبرز ملامح المنتخبات التي تركت بصمة قوية في البطولة، وأخرى خرجت بنتائج أقل من التوقعات، في النسخة الأولى التي شهدت مشاركة 48 منتخباً.
وتتحدد هوية البطل بين الأرجنتين حاملة اللقب وإسبانيا بطلة أوروبا في النهائي، بينما تتنافس إنجلترا وفرنسا على المركز الثالث، في ختام نسخة شهدت العديد من المفاجآت والنتائج اللافتة.
منتخبات صنعت المفاجأة
حصلت النرويج على تقييم "جيد جداً" بعد عودتها إلى كأس العالم عقب غياب 28 عاماً، وتحقيق أفضل مشاركة لها تاريخياً بالوصول إلى ربع النهائي، بعدما تجاوزت كوت ديفوار والبرازيل قبل الخروج أمام إنجلترا في مباراة امتدت إلى الوقت الإضافي.
كما قدم المغرب مشاركة إيجابية بحصوله على تقييم "جيد"، إذ واصل حضوره بين كبار المنتخبات بعد بلوغ ربع النهائي، رغم صعوبة المهمة أمام فرنسا، في ظل مرحلة تجديد الفريق وتغيير الجهاز الفني قبل البطولة بفترة قصيرة.
وحقق منتخب مصر إنجازاً تاريخياً بحصوله على تقييم "جيد جداً"، بعد تحقيق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، والتأهل للمرة الأولى إلى الأدوار الإقصائية، قبل الخروج بصعوبة أمام الأرجنتين بعد مباراة مثيرة انتهت 3-2.
ومن بين المفاجآت أيضاً، تألق الرأس الأخضر في مشاركته الأولى، بعدما تعادل مع إسبانيا وأوروغواي وتأهل إلى الأدوار الإقصائية، قبل أن يقدم مواجهة قوية أمام الأرجنتين ويودع البطولة بعد وقت إضافي.
خيبات أمل كبرى
في المقابل، شكل خروج البرازيل من دور الـ16 صدمة كبيرة لجماهيرها، حيث حصل المنتخب على تقييم "ضعيف جداً" بعد فشله في المنافسة رغم وجود أسماء بارزة، ليواصل الغياب عن الأدوار المتقدمة في السنوات الأخيرة.
كما ودعت البرتغال البطولة مبكراً رغم التوقعات الكبيرة حول جيلها الشاب بقيادة كريستيانو رونالدو، بعدما فشلت في تجاوز إسبانيا، لتنال تقييم "ضعيف جداً".
وعانت ألمانيا من خيبة جديدة، بعد الخروج أمام باراغواي بركلات الترجيح، لتواصل معاناتها في كأس العالم عقب إخفاقات النسختين السابقتين.
ولم تكن مشاركات منتخبات مثل السعودية وتونس والعراق والأردن على مستوى الطموحات، إذ ودعت البطولة مبكراً بعد نتائج مخيبة، بينما عاش منتخب أوروغواي واحدة من أسوأ مشاركاته في تاريخ المونديال.
منتخبات حافظت على صورتها
قدمت بلجيكا وسويسرا والمكسيك وكندا وكولومبيا مشاركات مقبولة أو جيدة، مع تحقيق بعضها أفضل نتائج تاريخية، رغم عدم الوصول إلى الأدوار النهائية.
وبين النجاحات والإخفاقات، أكدت نسخة 2026 أن زيادة عدد المنتخبات أضافت مزيداً من المنافسة والفرص أمام منتخبات جديدة، وأسفرت عن ظهور مفاجآت أعادت رسم خريطة كرة القدم العالمية.

تم نسخ الرابط