الجامعة العربية وواشنطن تبحثان تطورات ليبيا والسودان.. تأكيد على دعم الحلول السياسية
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال لقاء مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، آخر التطورات في ليبيا والسودان، وسبل تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لدعم مسارات التسوية السياسية وإنهاء الأزمات التي تشهدها المنطقة.
لقاء عربي أمريكي لبحث ملفات المنطقة
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، صباح السبت 18 يوليو 2026، بمقر الأمانة العامة، مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، حيث تناول اللقاء مستجدات الأوضاع في ليبيا والأزمة السودانية، إلى جانب آليات تنسيق الجهود المشتركة للتعامل مع تطورات الملفين.
واستمع الأمين العام إلى رؤية الجانب الأمريكي بشأن تطورات الأوضاع، والمقترحات المطروحة للتعامل مع كل أزمة وفق طبيعتها، فيما أكد المسؤول الأمريكي تقديره للدور الذي تقوم به الجامعة العربية في دعم جهود التهدئة والحلول السياسية بالمنطقة.
الجامعة العربية تؤكد دعم المسار السياسي في ليبيا
أكد نبيل فهمي دعم جامعة الدول العربية لاستكمال المسار السياسي في ليبيا بقيادة ليبية خالصة، بما يساهم في توحيد المؤسسات الوطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت ممكن.
وشدد الأمين العام على ثوابت الجامعة العربية بشأن الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، مع ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة، ورفض أي تدخلات خارجية قد تعرقل جهود الاستقرار السياسي والأمني.
التأكيد على وقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة السودانية
وفيما يتعلق بالسودان، جدد الأمين العام موقف الجامعة العربية الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وتغليب لغة الحوار والحل السياسي للحفاظ على وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.
كما أكد أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين دون عوائق، وحماية المدنيين، ودعم عملية سياسية شاملة تساهم في استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب السوداني.
اتفاق على استمرار التنسيق بين الجامعة العربية وواشنطن
اختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والجانب الأمريكي، وتبادل الرؤى والتقديرات بشكل دوري.
ويهدف هذا التعاون إلى دعم المسار السياسي في ليبيا، والمساهمة في جهود إنهاء الحرب في السودان، وتقليل التداعيات الإنسانية، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.