7 ليالي نارية..ضربات أمريكا على إيران تعمّق أزمة "هرمز" وتزيد مخاطر المواجهة
نفذت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية على إيران لليلة السابعة على التوالي، في تصعيد عسكري متواصل عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
ضربات أمريكا على إيران تعمّق أزمة “هرمز”
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن قواتها استهدفت خلال العمليات مواقع للمراقبة، ومنشآت لوجستية عسكرية، ومخازن أسلحة تحت الأرض، إضافة إلى قدرات بحرية إيرانية، موضحة أن الهجمات شاركت فيها طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة وسفن حربية.
وأكدت "سنتكوم" انتهاء الضربات عند الساعة 9:30 مساءً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، بعد ساعات من العمليات، مشيرة إلى استمرار الضغط العسكري على طهران.

إيران تعلن تنفيذ هجمات
في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات على مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، حيث قالت الكويت إن محطة أخرى لتوليد الكهرباء وتقطير المياه تعرضت لهجوم أدى إلى اندلاع حريق وتعطيل بعض وحدات توليد الطاقة.
كما أعلن الجيش الأردني اعتراض عشرة صواريخ إيرانية أطلقت باتجاه أجوائه خلال الليل، دون تسجيل أضرار، فيما أكدت البحرين أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات إيرانية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع انفجارات في مناطق عدة، بينها مدينة يزد وسط البلاد، وجزيرة قشم، وميناء بندر عباس القريب من مضيق هرمز.
ويأتي التصعيد بعد انهيار محادثات بين واشنطن وطهران بشأن إنهاء الحرب، عقب هدنة مؤقتة كانت قد دخلت حيز التنفيذ في يونيو، قبل أن يعلن ترامب انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.
وبالتزامن مع العمليات العسكرية، أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، بينما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة، ما أدى إلى تراجع كبير في حركة السفن التجارية عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً.
ونفت القيادة المركزية الأمريكية تقارير إيرانية تحدثت عن استهداف ناقلتي نفط واشتعال النيران بهما في مضيق هرمز، ووصفت تلك الادعاءات بأنها غير صحيحة.
كما نفت واشنطن اتهامات طهران باستهداف منشآت مدنية داخل إيران، مؤكدة أن عملياتها تركزت على أهداف عسكرية، فيما أظهرت صور متداولة أضراراً لحقت بجسر في محافظة هرمزغان، وسط تصريحات إيرانية عن سقوط قتلى جراء الهجمات.
وأعلنت الولايات المتحدة أيضاً استهداف برج مراقبة في ميناء تشابهار، وقالت إن الموقع كان جزءاً من شبكة مراقبة بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني.


