بعد يوم طويل على الشاطئ .. تعرف على فوائد الأستحمام بالماء البارد
بعد قضاء يوم طويل على الشاطئ، يحرص كثيرون على الاستحمام بالماء البارد فور العودة إلى المنزل، اعتقادًا منهم أنه يخفف حرارة الجسم ويمنح البشرة شعورًا بالانتعاش بعد التعرض لأشعة الشمس. لكن هل هذه العادة مفيدة فعلًا، أم أن لها تأثيرًا سلبيًا على الجلد؟
يؤكد أطباء الجلدية أن الاستحمام بالماء البارد أو الفاتر بعد البحر لا يضر البشرة، بل قد يساعد على تهدئة الإحساس بالحرارة والتخلص من الأملاح والرمال العالقة بالجلد، بشرط ألا يكون الماء شديد البرودة، لأن ذلك قد يسبب انقباضًا مفاجئًا في الأوعية الدموية ويزيد الشعور بعدم الراحة، خاصة إذا كانت البشرة تعاني من حروق الشمس أو الاحمرار.
كيف تتأثر البشرة بعد البحر؟
التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس قد يؤدي إلى التهاب بسيط في الجلد نتيجة الأشعة فوق البنفسجية، كما تترك مياه البحر طبقة من الأملاح على البشرة، ما يزيد من فقدان الرطوبة ويجعل الجلد أكثر عرضة للجفاف. لذلك، تحتاج البشرة بعد العودة من الشاطئ إلى تنظيفها وترطيبها جيدًا، وليس فقط تبريدها.
فوائد الاستحمام بالماء البارد المعتدل
1. يخفف الشعور بحرارة الجسم بعد التعرض للشمس.
2. يساعد على تهدئة الاحمرار والحرقان البسيط.
3. يزيل الأملاح والرمال المتراكمة على سطح الجلد.
4. يمنح البشرة شعورًا بالانتعاش دون الإضرار بها.
لماذا يجب تجنب الماء شديد البرودة؟
يشير الخبراء إلى أن استخدام الماء المثلج مباشرة بعد التعرض للشمس قد يسبب انقباضًا سريعًا في الأوعية الدموية، ما قد يزيد الشعور بالألم أو الانزعاج، خاصة في حالة وجود حروق شمس، كما أنه لا يساهم في علاجها.
هل الماء الساخن خيار مناسب؟
على العكس، فإن الماء الساخن قد يفاقم مشكلات البشرة بعد البحر، لأنه يزيل الزيوت الطبيعية الواقية، ويزيد من فقدان الرطوبة، ويؤدي إلى تفاقم الاحمرار والالتهاب، مما يجعل الجلد أكثر جفافًا وحساسية.
أفضل طريقة للعناية بالبشرة بعد العودة من الشاطئ
ينصح أطباء الجلدية باتباع مجموعة من الخطوات للحفاظ على صحة البشرة، تشمل الاستحمام بماء بارد معتدل أو فاتر، واستخدام غسول لطيف خالٍ من العطور القوية، ثم تجفيف الجلد برفق دون فرك، مع وضع مرطب يحتوي على مكونات مهدئة مثل جل الصبار أو الجلسرين أو البانثينول، بالإضافة إلى الإكثار من شرب الماء لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم بسبب ارتفاع درجات الحرارة