الولايات المتحدة تتجه لطرح مناطق بحرية للتنقيب في أعماق المحيط وسط اعتراضات بيئية واسعة
تستعد الولايات المتحدة لاتخاذ خطوة جديدة في مجال استخراج الموارد الطبيعية، من خلال طرح مساحات بحرية واسعة قبالة ساموا الأمريكية في مزاد للتنقيب عن المعادن الموجودة في أعماق البحار، في تحرك يعكس توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو تسريع مشروعات التعدين البحري.
خطوة تستهدف التوسع في التعدين البحري
وبحسب التقارير، تعتزم الإدارة الأمريكية منح تراخيص للتنقيب في مناطق بحرية عميقة، في خطوة توصف بأنها غير مسبوقة، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز الوصول إلى المعادن الاستراتيجية اللازمة لعدد من الصناعات الحيوية.
اعتراضات دولية وتحذيرات بيئية
وفي المقابل، تواجه هذه الخطوة معارضة متزايدة على المستوى الدولي، إذ تدعو أكثر من 43 دولة إلى وقف أو تعليق أنشطة التعدين في أعماق البحار، محذرة من الآثار البيئية المحتملة التي قد تترتب على هذه العمليات.
وأكد خبراء البيئة أن عمليات التعدين في قاع المحيط قد تؤدي إلى أضرار واسعة بالنظم البيئية البحرية، نتيجة الضوضاء والرواسب والغبار الذي ينتج عن أعمال الحفر، وهو ما قد يؤثر سلبًا في الكائنات البحرية والتوازن البيئي داخل المحيطات.
وفي المقابل، ترى الولايات المتحدة وعدد من الدول أن استغلال الموارد المعدنية في أعماق البحار أصبح ضرورة لتأمين احتياجات الصناعات الحديثة، خاصة مع تزايد الطلب على معادن مثل النحاس والحديد والزنك، التي تدخل في تصنيع السيارات الكهربائية، والتقنيات المتقدمة، والمعدات العسكرية.



