غالي: قرار سفري من مصر كان لعلاج ابني وليس بسبب أحداث الثورة
أكد الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، أنه لم يكن ينوي مغادرة مصر خلال أحداث ثورة يناير 2011، موضحًا أن قرار السفر جاء بشكل عارض بسبب إصابه نجله ، وأن تطورات الأحداث بعد ذلك حالت دون عودته، ليغيب عن البلاد لمدة 14 عامًا.
قرار السفر لم يكن مرتبطًا بالأحداث السياسية
وقال غالي، خلال لقائه في بودكاست "موعد مع لميس"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، ردًا على سؤالها: "إمتى قررت إنك تسافر؟"، إن القرار لم يكن مرتبطًا بالأحداث السياسية، موضحًا: "أنا قررت أسافر لمجرد إن مراتي قالتلي وابني كان في لبنان وبيعمل تزحلق على الجليد ووقع وكسر إيده، فقالتلي تعالى نروح نشوف الولد نقعد معاه نجبس له إيده وبتاع وماعرفش إيه، فطلعت على أساس إن أنا راجع بعد أسبوع".
وحول ما إذا كان السفر جاء بسبب أجواء الثورة وتوقعاته بالملاحقات، قال: " لا، أنا سافرت 11 فبراير، فكان يعني العملية ماشية وقاعد".
وعن مشاعره بعد سماع خبر تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، قال غالي: "التنحي حصل ليلتها، أنا سافرت الصبح"، موضحًا أن حدوث تغيير جذري كان متوقعًا، قائلًا: "كان متوقع إنه هيحصل تغيير جذري، خد شكل التنحي، قلنا خلاص خد شكل التنحي".
وأضاف أنه كان يخطط بعد ذلك للسفر إلى لندن للبحث عن عمل، قائلًا: "أنا كنت خارج وكنت ناوي أطلع بعدها لندن عشان أدور على شغل، ما أنا مش هقعد فاضي، وكان اقترح عليّ شغل في سيتي جروب كنائب رئيس مجلس إدارة، وبعد كده ابتدت الاتهامات والمناقشات".
وكشف غالي أنه خرج من مصر دون شنطة " هدوم " أو نية للغياب الطويل، قائلًا: " لا ولا حاجة، أنا خرجت على أساس هغيب أسبوع وأرجع" وعندما سألته الإعلامية لميس الحديدي: "وغبت 14 سنة؟"، أجاب غالي: "وغبت 14 سنة.



