رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نجل ضحية حريق العمرانية يطالب بفحص الكاميرات وسجلات الاتصالات لكشف الحقيقة

حريق العمرانية
حريق العمرانية

كشف سامح حسن، نجل إحدى ضحايا حريق العمرانية، عن تفاصيل جديدة قال إنها تثير علامات استفهام حول ملابسات الحريق، مشيرًا إلى وجود فارق زمني بين آخر مكالمة أجراها مع والدته ووقت إبلاغه بالواقعة، فضلًا عن تضارب في روايات الشخص الذي كان برفقة الضحايا داخل الشقة.

آخر اتصال جمعه بوالدته كان في تمام الساعة 8:13 صباحًا

وقال سامح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كل الكلام" المذاع على قناة "الشمس"، إن آخر اتصال جمعه بوالدته كان في تمام الساعة 8:13 صباحًا، حيث أخبرته أن هناك مشكلة بسيطة في جهاز التكييف، وأن شخصًا يُدعى محمود تمكن من إصلاحها قبل أن تخلد للنوم.

وأضاف أن شهادات بعض الجيران، إلى جانب مراجعة سجل المكالمات، تشير إلى أن والدته كانت تستغيث من شرفة الشقة ما بين الساعة 8:30 و8:35 صباحًا، بينما لم يتلقَّ اتصالًا من محمود لإبلاغه بالحريق إلا في الساعة 9:38 صباحًا، معتبرًا أن هذا الفارق الزمني يستوجب التحقيق.

وأشار إلى أن محمود قدّم أكثر من رواية حول الواقعة، إذ ذكر في إحدى المرات أنه كان خارج الشقة لشراء بعض الأغراض وعاد ليجد الحريق، بينما قال في رواية أخرى إنه كان داخل الشقة يدخن عندما لاحظ دخانًا وشررًا يخرجان من جهاز التكييف، وحاول الاستعانة بالجيران.

كما أوضح سامح أنه عاين الشقة بعد الحريق، ويرى أن آثارها لا تتوافق مع رواية انفجار الوحدة الداخلية لجهاز التكييف، معتبرًا أن هذه النقطة تحتاج إلى حسم من خلال تقارير الجهات الفنية المختصة.

واستند نجل الضحية إلى أقوال بعض الجيران، الذين أفاد أحدهم – بحسب روايته – بأنه أعطى محمود دلوًا من المياه لمحاولة إخماد النيران، قبل أن يغادر الأخير المكان، بينما سُمع صوت إغلاق باب الشقة، وهو ما اعتبره سببًا في محاصرة الضحايا داخلها.

وأكد سامح أنه لم يتقدم حتى الآن باتهام جنائي رسمي ضد أي شخص، موضحًا أنه يترك الفصل في الواقعة للنيابة العامة وجهات التحقيق، مطالبًا بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وسجلات الاتصالات والاعتماد على التقارير الفنية لتحديد المسؤوليات.

واختتم حديثه بتوجيه رسالة انتقد فيها ما وصفه بانتشار ظاهرة تصوير الحوادث بدلًا من مساعدة الضحايا، داعيًا إلى تغليب قيم الإنسانية وسرعة تقديم العون في مثل هذه المواقف الطارئة.

تم نسخ الرابط