تصعيد جديد في المواجهة.. أمريكا تستهدف برج مراقبة بحري إيراني
أعلنت وسائل إعلام إيرانية، الأربعاء، تعرض برج مراقبة بحري في مدينة تشابهار جنوب شرقي إيران لهجوم أمريكي، مشيرة إلى أن المنشأة كانت تستخدم في متابعة حركة الملاحة البحرية والمساعدة في عمليات إنقاذ الصيادين.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن الإدارة العامة للموانئ والملاحة البحرية في محافظة سيستان وبلوشستان، أن برج مراقبة الحركة البحرية تعرض لإصابة مباشرة خلال الهجوم، ما تسبب في أضرار بالهيكل الإنشائي للمبنى.
وأكدت السلطات الإيرانية أن الهجوم لم يسفر عن وقوع ضحايا أو إصابات، كما لم يلحق أضرارًا بالأجهزة التشغيلية والمعدات المستخدمة في إدارة حركة الملاحة البحرية.
وأشارت الإدارة العامة للموانئ إلى أن البرج كان قد تعرض للاستهداف خلال موجات القصف الأمريكية السابقة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، مؤكدة استمرار عمليات تقييم الأضرار ومتابعة الوضع داخل ميناء تشابهار.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، حيث نفذت القوات الأمريكية ضربات جديدة على مواقع داخل إيران لليوم الرابع على التوالي، بالتزامن مع إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وفي تطور آخر، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التهديد بفرض ضرائب على السفن العابرة لمضيق هرمز، لكنه أكد عزمه توسيع نطاق العمليات العسكرية خلال الأسبوع المقبل إذا لم توافق طهران على العودة إلى المفاوضات.
وقال ترامب، خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن المرحلة المقبلة قد تشهد استهداف منشآت حيوية، مضيفًا: "الأسبوع المقبل سيكون سيئًا للغاية بالنسبة إليهم، ستُستهدف محطات الطاقة والجسور".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "سندمر محطات الطاقة والجسور ما لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات"، مشيرًا إلى أن الضربات ستتواصل "حتى يقرر هو أن الوقت قد حان للتوقف".



