الإفتاء توضح وسائل التحكم في الغضب: الاستعاذة والوضوء وكظم الغيظ أبرزها
أكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية حثت على ضبط النفس والتحكم في الغضب، وذمَّت الغضب الذي يقود إلى التصرفات الخاطئة أو الإضرار بالنفس والآخرين، مستثنية الغضب الذي يكون انتصارًا للحق وفي موضعه.
وأوضحت الدار، في فتوى لها، أن الإسلام أرشد من يعاني سرعة الغضب إلى جملة من الوسائل التي تساعده على تهدئة نفسه والحد من آثار الغضب، وفي مقدمتها الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والتوكل على الله، والحرص على الابتعاد عن أسباب الغضب.
وأضافت أن من السنن التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم عند الغضب: التزام الصمت، والوضوء، وتغيير الهيئة؛ بأن يجلس إذا كان قائمًا، أو يضطجع إذا كان جالسًا، إلى جانب التحلي بخلق العفو، وكظم الغيظ، والتأني في اتخاذ القرارات وعدم التسرع في ردود الأفعال.
وشددت دار الإفتاء على أهمية استحضار أن الإنسان محاسب على أقواله وأفعاله حتى في حال الغضب، مؤكدة أنه لا مانع من الاستعانة بأي وسائل مباحة تساعد على التحكم في الانفعال، مع الإكثار من الدعاء وسؤال الله تعالى أن يقي الإنسان شر الغضب وآثاره، وأن يعينه على حسن الخلق وضبط النفس.