الإفتاء توضح حقيقة الرضاعة أثناء الحمل: حديث «الغيل» سبق إلى التحذير من أضرارها
أكدت دار الإفتاء أن ما توصلت إليه بعض الدراسات والأبحاث الطبية الحديثة بشأن الأضرار التي قد تلحق بالرضيع نتيجة رضاعته من أمه أثناء الحمل، يتوافق مع ما جاء في السنة النبوية من النهي عن «الغيل»، الوارد في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تقتلوا أولادكم سرًّا؛ فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه».
وجاء ذلك ردًا على سؤال بشأن مدى صحة نتائج بحث علمي خلص، بعد فحوص معملية وإكلينيكية، إلى أن رضاعة الطفل من أمه الحامل قد تسبب له أضرارًا صحية، ونصح الأمهات بتجنب الحمل خلال فترة الرضاعة أو إيقاف الرضاعة حال حدوث الحمل.
وأوضحت دار الإفتاء أن النتائج التي توصل إليها البحث تتفق مع التوجيه النبوي الوارد في الحديث الشريف، كما تتوافق مع ما نقله العلماء وتوارثته الأجيال من تجارب وموروثات طبية حول الأضرار المحتملة للرضاعة أثناء الحمل على الرضيع.
وأضافت أن هذا التوافق بين ما أثبته العلم الحديث وما ورد في السنة النبوية يُعد شاهدًا على سبق الهدي النبوي في الإرشاد إلى ما فيه مصلحة الإنسان، ويبرز جانبًا من جوانب الإعجاز في السنة، التي وجهت إلى ما يحقق سلامة الإنسان وصحته قبل أن تكشفه الدراسات العلمية الحديثة.



