هل تستبدل دول الخليج السلاح الأمريكي بالترسانة الصينية؟.. جيم كاروسو يُجيب
قال جيم كاروسو، مسؤول سابق بوزارة الخارجية الأمريكية، إن دول الخليج ليست سعيدة بما تفعله إيران في المنطقة، سواء فيما يتعلق بانتهاك وقف إطلاق النار أو الهجمات التي تنطلق من إيران، ولذلك فهي الأكثر عرضة للتهديد من الجانب الإيراني.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر في برنامج "العالم شرقا"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن دول الخليج تدرك جيدًا أن الصين قدمت دعمًا دبلوماسيًا لإيران، إلى جانب توفير بعض السلع والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، وبالتالي فهي ليست طرفًا محايدًا بالكامل، بل تربطها بإيران شراكة أيضًا.
أوضح أنه لا يمكن التعويل على إقامة شراكة أمنية مع الصين، رغم أن الموقف الأمني الحالي للولايات المتحدة في المنطقة يواجه تحديات كبيرة.
وأكد أنه في الوقت نفسه، فإن جانبًا كبيرًا من إمدادات الصين من النفط والغاز الطبيعي المسال يأتي عبر مضيق هرمز ومن دولة قطر، وهو ما يجعل الصين مضطرة إلى السير على خيط دقيق للغاية في علاقاتها مع كل من إيران ودول الخليج.
وتابع: "لكنني لا أعتقد أن دول الخليج مستعدة في الوقت الراهن للتفكير في الاعتماد على الصين بوصفها بديلًا عسكريًا أو أمنيًا للولايات المتحدة".



