دانا طاهر تكشف كواليس رئاستها لتحكيم «كان ليونز»: إنجاز عربي غير مسبوق
كشفت دانا طاهر، رئيسة لجنة تحكيم مهرجان «كان ليونز» الدولي، تفاصيل اختيارها لهذا المنصب، مؤكدة أن توليها رئاسة إحدى لجان التحكيم في المهرجان يمثل لحظة فارقة في مسيرتها المهنية.
وأوضحت أن هذا الاختيار يحمل أهمية خاصة، كونها أول امرأة عربية من منطقة الشرق الأوسط تتولى رئاسة لجنة تحكيم في تاريخ المهرجان، الذي يمتد لأكثر من 73 عامًا، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس حضور الكفاءات العربية في أكبر المحافل العالمية بمجالات الإبداع والإعلان والتسويق.
الاختيار جاء بعد منافسة عالمية واسعة
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة CBC، أعربت دانا طاهر عن فخرها بهذا التكريم، مشيرة إلى أن اختيارها جاء بعد عملية ترشيح واسعة شارك فيها آلاف المتخصصين من مختلف أنحاء العالم.
وقالت إن المنافسة شملت ما يقرب من 4 آلاف إلى 4.5 ألف مرشح، قبل اختيار رؤساء لجان التحكيم البالغ عددهم 26 شخصًا، مؤكدة أن الوصول إلى هذا المنصب كان نتيجة سنوات طويلة من العمل والخبرة.
وأضافت أن ثقة المؤسسة التي تعمل بها منذ نحو 19 عامًا ودعمها المستمر كانا من أبرز العوامل التي ساعدتها على تحقيق هذا الإنجاز.
تجربة ثرية مع أبرز مبدعي العالم
وأكدت دانا طاهر أن مشاركتها في المهرجان كرئيسة للجنة التحكيم لم تكن مجرد تكريم، بل كانت فرصة مهمة للتواصل مع نخبة من كبار المبدعين عالميًا، وتبادل الأفكار والخبرات، وهو ما أضاف إلى تجربتها المهنية الكثير.
وأشارت إلى أن مثل هذه التجارب تفتح آفاقًا جديدة أمام المتخصصين، وتساعد على تطوير الرؤية الإبداعية من خلال الاحتكاك بمختلف المدارس والتجارب الدولية.
رسالة إلى النساء الطامحات للنجاح
ووجهت رئيسة لجنة تحكيم «كان ليونز» رسالة إلى الفتيات والنساء الساعيات لتحقيق النجاح، مؤكدة أن البداية الحقيقية تكون من خلال امتلاك الشغف والثقة بالنفس ومعرفة الهدف بوضوح.
وشددت على أهمية بذل الجهد، والاستمرار في التعلم، والتحلي بالصبر والفضول، باعتبارها عوامل أساسية لتحقيق الإنجازات والوصول إلى المناصب القيادية.
دعم الأسرة مفتاح مهم في الرحلة
كما أعربت دانا طاهر عن تقديرها للدعم الذي حصلت عليه من أسرتها وزوجها، مؤكدة أن وجود بيئة مشجعة يمنح المرأة القدرة على مواصلة الطريق وتحقيق طموحاتها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تمثيل مصر والعالم العربي في المحافل الدولية مسؤولية كبيرة، معربة عن أملها في أن يكون هذا الإنجاز حافزًا لمزيد من النساء العربيات لخوض تجارب قيادية وتحقيق نجاحات عالمية جديدة.




