رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ناصر عباس: كأس العالم 2026 شهد ازدواجية في المعايير التحكيمية.. وعدم طرد ميسي كان البداية

الكابتن ناصر عباس
الكابتن ناصر عباس الخبير التحكيمي

انتقد الكابتن ناصر عباس، الخبير التحكيمي، ما وصفه بازدواجية المعايير التحكيمية خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بعض القرارات أثارت جدلًا واسعًا، وفي مقدمتها واقعة عدم طرد قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى جانب إلغاء عقوبة الإيقاف بحق أحد لاعبي المنتخب الأمريكي.

تقنية VAR هدفها تحقيق العدالة

وقال ناصر عباس، خلال لقائه ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار، إن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وُجدت لتحقيق العدالة التحكيمية، من خلال مراجعة الحالات التي قد لا يراها حكم الساحة أثناء المباراة.

وأوضح أن التدخل الذي قام به ميسي ضد أحد لاعبي منتخب الجزائر كان، وفقًا لقانون الاتحاد الدولي لكرة القدم، يستوجب مراجعة من تقنية الفيديو، ومن ثم إشهار البطاقة الحمراء المباشرة.

"عدم طرد ميسي بداية الأزمة"

وأضاف عباس: "هذه هي المادة 12 من قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهنا كانت البداية من عدم طرد ميسي من المباراة، وبالتالي هناك معايير مزدوجة تُطبق على لاعبين، وأخرى لا تُطبق على غيرهم، ورغم استحقاقه البطاقة الحمراء، لأنه كان يجب بعد ذلك أن يتم إيقافه، لكنه خاض مباريات أخرى".

جدل حول لاعب المنتخب الأمريكي

وأشار الخبير التحكيمي إلى واقعة أخرى اعتبرها دليلًا على ازدواجية تطبيق اللوائح، وتتعلق بلاعب المنتخب الأمريكي الذي تعرض للطرد خلال مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك.

وأوضح أن البطاقة الحمراء تستوجب، وفقًا للوائح "فيفا"، الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة، وهو ما تم تطبيقه في البداية، قبل أن يتم إلغاء العقوبة والسماح للاعب بالمشاركة أمام منتخب بلجيكا في دور الـ16.

انتقاد لتطبيق اللوائح

واختتم ناصر عباس تصريحاته بالتأكيد على أن العدالة التحكيمية تقتضي تطبيق اللوائح على جميع المنتخبات واللاعبين دون استثناء، معتبرًا أن أي تفاوت في تنفيذ القوانين يفتح الباب أمام الجدل ويؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص خلال البطولات الكبرى.

تم نسخ الرابط