أكسيوس: قطر تدخل على خط "محادثات هرمز" بمسقط بعد التوترات الاخيرة
كشفت تقارير إعلامية عن انطلاق جولة جديدة من المباحثات في العاصمة العُمانية مسقط لبحث مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، بمشاركة مسؤولين قطريين، وسط مساعٍ لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
أكسيوس: قطر تدخل على خط "محادثات هرمز"
وذكر موقع "أكسيوس"، نقلًا عن دبلوماسي مطلع، أن مسؤولين قطريين يشاركون في المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان، والتي تركز على التوصل إلى تفاهم بشأن إعادة فتح الممرات الملاحية في مضيق هرمز أمام حركة السفن الدولية.
وبحسب مصدر إقليمي، يناقش المشاركون إصدار بيان يتضمن إعادة فتح الجزيرة الوسطى في مضيق هرمز، الواقعة ضمن المياه الدولية، بما يسمح بحرية الملاحة الكاملة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
ويعد مضيق هرمز من أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران، إذ كانت إيران قد فرضت قيودًا على الملاحة خلال الحرب، مكتفية بالسماح بمرور السفن عبر ممر واحد بمحاذاة سواحلها، بينما تطالب الولايات المتحدة وشركاؤها بعودة حركة العبور إلى طبيعتها.
ورغم أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تكفل حق المرور العابر في المضائق الدولية، فإن إيران ترفض العودة إلى آلية العبور التي كانت قائمة قبل الحرب، وتتمسك بفرض ترتيبات جديدة.
إيران طلبت استئناف المباحثات
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الجمعة، أن إيران طلبت استئناف المباحثات، مؤكداً أن واشنطن وافقت على ذلك، لكنها أبلغت طهران بأن وقف إطلاق النار لم يعد قائمًا، وهو ما نفته وزارة الخارجية الإيرانية، مؤكدة أن طهران لم تتقدم بأي طلب بهذا الشأن.
وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، مباحثات مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي في مسقط، تناولت ملف مضيق هرمز وتطورات الأزمة.
وتأتي هذه التحركات بعد تصعيد عسكري شهدته المنطقة، حيث شنت الولايات المتحدة ضربات على أهداف داخل إيران عقب اتهامها لطهران باستهداف ثلاث سفن تجارية في المضيق، فيما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 17 شخصًا وإصابة 115 آخرين.
كما اتهم عراقجي الولايات المتحدة بانتهاك بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، عقب إعادة فرض العقوبات على النفط الإيراني، معتبرًا أن هذه الخطوة تخالف الالتزامات الأمريكية بعدم فرض عقوبات جديدة إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي.



