في ذكرى رحيله.. سامي العدل مسيرة فنية صنعت الفارق في السينما والدراما
تحل اليوم، 10 يوليو، ذكرى رحيل الفنان سامي العدل، الذي ترك إرثًا فنيًا كبيرًا امتد لأكثر من أربعة عقود، جمع خلالها بين التمثيل والإنتاج والإخراج المسرحي، واشتهر بدعمه للمواهب الشابة ودوره في تقريب وجهات النظر داخل الوسط الفني، حتى لُقب بـ«حمامة السلام».
بدأ سامي العدل مشواره الفني مطلع السبعينيات، وشارك في عشرات الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت نجاحًا كبيرًا، من أبرزها «حديث الصباح والمساء» و«ريا وسكينة» و«بين السرايات» و«حارة اليهود»، كما أسهم مع أشقائه في تأسيس شركة العدل جروب التي أصبحت من أبرز شركات الإنتاج في مصر.
وإلى جانب التمثيل، لعب الراحل دورًا بارزًا في اكتشاف ودعم عدد كبير من الفنانين، وحصد العديد من التكريمات تقديرًا لمسيرته الفنية.
ورحل سامي العدل في 10 يوليو 2015 عن عمر ناهز 68 عامًا، إثر هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة ضعف في عضلة القلب، ليظل اسمه حاضرًا كأحد أبرز رموز الفن المصري.
