حزب المصريين: الضبعة تدشن عصر الريادة التكنولوجية وأمن الطاقة
أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب "المصريين"، أن حرص الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على التواجد بمحطة الضبعة النووية لمتابعة مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، يعكس أهمية هذا المشروع باعتباره خطوة تاريخية جديدة نحو تعزيز الريادة التكنولوجية وتحقيق أمن الطاقة المستدام في مصر.
وأوضح أبو العطا، في بيان، أن ما تشهده أرض الضبعة بمحافظة مطروح لا يمثل مجرد إنجاز هندسي، بل يعد تجسيدًا لرؤية القيادة السياسية في بناء مستقبل يعتمد على العلم والتكنولوجيا وتنفيذ المشروعات الاستراتيجية الكبرى وفق أعلى المعايير الدولية.
وأشار رئيس حزب "المصريين" إلى أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد ركائز الأمن القومي المصري، لما له من أبعاد تكنولوجية واقتصادية واستراتيجية، مؤكدًا أنه يسهم في دعم خطط الدولة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز قدرتها على توفير احتياجاتها المستقبلية من الكهرباء.
وأضاف أن المشروع يعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات عملاقة في قطاعات حيوية، ويؤكد امتلاكها رؤية واضحة للتحول نحو مزيج طاقة متطور وآمن يعتمد على أحدث التقنيات العالمية، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة.
ولفت أبو العطا إلى أن محطة الضبعة تمثل إضافة مهمة لمكانة مصر الإقليمية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، خاصة مع الالتزام بمعايير الأمان والسلامة المعتمدة دوليًا، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من المشروع على المدى الطويل.
وأكد أن دخول مصر عصر الطاقة النووية السلمية يعزز استقلالية القرار التنموي، ويفتح آفاقًا جديدة أمام نقل التكنولوجيا وتأهيل الكوادر الوطنية، فضلًا عن دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص تنموية مرتبطة بالقطاع النووي.
وشدد على أن مشروع الضبعة سيظل علامة فارقة في تاريخ التنمية المصرية، باعتباره نموذجًا لقدرة الدولة على تحويل الرؤى الاستراتيجية إلى واقع ملموس، بما يخدم الأجيال الحالية والمستقبلية، ويعزز مكانة مصر كقوة إقليمية تمتلك مقومات التقدم والابتكار.