داعية إسلامي: الصلاة على النبي مفتاح لقضاء الديون وكفاية الهموم
وجّه الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، نداءً إلى كل من أثقلتهم الديون وأرهقتهم هموم الحياة، مؤكدًا أن باب الفرج لا يُغلق أمام من يلجأ إلى الله عز وجل، وأن من أعظم مفاتيحه الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم.
وأوضح خلال حلقة برنامج "مع الناس"عبر “قناة الناس”، اليوم الخميس، أن كثيرًا من الناس يعيشون تحت وطأة الضيق، حتى يظنوا أن الفرج بعيد المنال، غير أن المؤمن يدرك أن خزائن الله لا تنفد، وأن الأسباب الروحية قد تكون بابًا واسعًا لتيسير الأمور، وفي مقدمتها الصلاة على النبي.
واستشهد الداعية الإسلامي بحديث الصحابي الجليل أبي بن كعب، حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم: “كم أجعل لك من صلاتي؟”، فأجابه النبي: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك»، حتى قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «إذًا تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك»، في دلالة واضحة على عِظم أثر هذا العمل.
وبيّن أن هذا الحديث يجمع بين معنيين عظيمين؛ أولهما كفاية الهموم في الدنيا، وثانيهما مغفرة الذنوب في الآخرة، لافتًا إلى أن الدين من أشد ما يثقل القلوب ويكدر صفو الحياة، وأن من رحمة الله أن جعل لعباده أبوابًا متعددة للخروج من الأزمات.
وأشار الطلحي إلى أن الشريعة الإسلامية لم تغفل وسائل قضاء الدين، بل وضعت حلولًا عملية وروحية، غير أن الإكثار من الصلاة على النبي يبقى من أعظم الأسباب التي تُلين القلوب وتفتح أبواب الفرج، لما تحمله من بركة وارتباط مباشر بسيد الخلق.
وأكد أن من يلزم هذا الذكر بيقين وإخلاص، مع الأخذ بالأسباب، فإن الله يكفيه همه، وييسر له سداد دينه، ويفرج كربه، مستشهدًا بما ورد في قوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾، في إشارة إلى أن التقوى والذكر من أعظم مفاتيح التيسير في حياة الإنسان.
https://youtu.be/Erf4YpyUHq8?si=2GawxxS-MPqtRUpY