شاكيرا تتعاون مع فيفا لدعم أطفال فنزويلا بعد أزمات الزلازل
تواصل النجمة العالمية شاكيرا حضورها في المجال الإنساني، حيث أعلنت عن تعاون جديد مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بهدف دعم الأطفال المتضررين من الزلازل المدمرة التي ضربت مناطق مختلفة في فنزويلا.
وكشفت شاكيرا عن المبادرة من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع "إنستغرام"، مؤكدة أهمية توفير الدعم للأطفال الذين فقدوا جزءاً من فرصهم التعليمية بسبب تداعيات الكارثة.
دعم التعليم للأطفال
ضمن هذه المبادرة، يخصص صندوق FIFA Global Citizen Education Fund مبلغ 500 ألف دولار للمساهمة في إعادة توفير فرص التعليم للأطفال المتأثرين بالزلازل، والتي تسببت في نزوح آلاف الأشخاص وتعطّل الدراسة في عدد من المناطق.
وأكدت شاكيرا أن ملايين الأطفال حول العالم ينشأون في ظروف صعبة بعيداً عن التعليم والفرص التي يستحقونها، داعية المؤسسات والقادة إلى مواصلة دعم جهود الإغاثة والعمل على حماية مستقبل الأطفال.
مسيرة طويلة في العمل الخيري
ولا تعد هذه الخطوة الأولى لشاكيرا في مجال دعم الأطفال والتعليم، إذ تمتلك الفنانة الكولومبية تاريخاً طويلاً في العمل الإنساني.
ففي عام 1997 أسست شاكيرا مؤسسة "الأقدام الحافية" (Pies Descalzos Foundation)، التي تهدف إلى توفير التعليم والرعاية والغذاء للأطفال من الأسر الأكثر احتياجاً في كولومبيا، كما ساهمت المؤسسة في إنشاء وتجهيز مدارس ومراكز تعليمية استفاد منها آلاف الأطفال.
كما سبق لشاكيرا أن شغلت منصب سفيرة للنوايا الحسنة لدى منظمة اليونيسف، وشاركت في العديد من المبادرات الدولية التي تهدف إلى تحسين حياة الأطفال وتعزيز فرص التعليم في المناطق التي تعاني من الفقر أو آثار الكوارث.
عودة إلى أجواء كأس العالم
وتأتي هذه المبادرة بعد عودة شاكيرا إلى أجواء كأس العالم من خلال أغنيتها الجديدة "Dai Dai"، التي قدمتها بالتعاون مع الفنان بورنا بوي، وتم اختيارها لتكون الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026.
وجاءت الأغنية احتفالاً بروح كرة القدم والتنوع الثقافي بين الشعوب، كما تم تخصيص عائداتها لدعم صندوق FIFA Global Citizen Education Fund، الذي يعمل على توفير فرص تعليمية للأطفال حول العالم.
الفن في خدمة الإنسانية
من خلال الجمع بين حضورها الفني ومبادراتها الاجتماعية، تؤكد شاكيرا استمرارها في استخدام تأثيرها العالمي لدعم القضايا الإنسانية، خاصة تلك المرتبطة بحقوق الأطفال والتعليم، باعتبارهما من أهم ركائز بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.


