طهران تتهم واشنطن بنسف التفاهمات.. وإيران تهدد برد حازم
صعّدت إيران لهجتها ضد الولايات المتحدة، متهمة واشنطن بانتهاك بنود مذكرة التفاهم المؤقتة بين البلدين، مؤكدة أن التصعيد العسكري الأخير في مضيق هرمز واستمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان أفقدا الاتفاق قيمته وأفرغاه من مضمونه.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي إن الهجمات الأمريكية على الأراضي الإيرانية تمثل "خرقًا جسيمًا" للتفاهمات الموقعة، مشيرًا إلى أن طهران تعتبر الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية انتهاكات متكررة لبنود الاتفاق.
وأضاف غريب أبادي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن إيران وجهت تحذيرات واضحة بشأن تداعيات خرق الالتزامات، مؤكداً أن بلاده ستتخذ خطوات وصفها بالحازمة للدفاع عن مصالحها وأمنها القومي.
وفي بيان رسمي، حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد الأخير، موضحة أن الضربات الأمريكية استهدفت مراكز للمراقبة والرصد على السواحل الجنوبية للبلاد.
واعتبرت طهران أن استهداف مواقعها العسكرية، إلى جانب التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وقرار واشنطن إلغاء تراخيص مرتبطة بمبيعات النفط، يمثل تقويضًا لبنود الاتفاق المؤقت، ويجعل استمرار العمل به أمرًا غير فعال.
من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة انتهاء أحدث جولة من عملياتها العسكرية ضد إيران، مؤكدة تنفيذ ضربات استهدفت أكثر من 80 موقعًا باستخدام ذخائر دقيقة، رداً على الهجمات الإيرانية التي طالت سفنًا تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن العمليات ركزت على إضعاف القدرات الإيرانية التي تستخدم في تهديد حركة الملاحة الدولية، فيما نقلت تقارير أمريكية أن قطعًا بحرية تابعة للولايات المتحدة في المنطقة تستعد لاحتمالات إعادة فرض حصار بحري إذا صدر قرار بذلك من الرئيس دونالد ترامب.



