رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قمة الناتو تنطلق وسط ضغوط ترامب.. 7 ملفات ساخنة على طاولة القادة

قمة الناتو تنطلق
قمة الناتو تنطلق وسط ضغوط ترامب

تنطلق، اليوم الثلاثاء، أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمشاركة قادة الدول الأعضاء، في ظل أجواء مشحونة بالتوترات الدولية، بينما تتصدر مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي جدول أعمال الاجتماعات التي تستمر حتى الأربعاء.

وتأتي القمة بعد أشهر من الخلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، على خلفية ملفات عدة، أبرزها الحرب على إيران، ومستقبل الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، إلى جانب أزمة غرينلاند، وهو ما ألقى بظلاله على تماسك الحلف.

الإنفاق الدفاعي في صدارة النقاش

ومن المنتظر أن يركز القادة على رفع القدرات العسكرية الأوروبية، وتسريع وتيرة الإنفاق الدفاعي، في إطار خطة تهدف إلى نقل جزء أكبر من مسؤولية حماية القارة من الولايات المتحدة إلى الدول الأوروبية، مع مراجعة مستوى الجاهزية والإنتاج العسكري.

كما يسعى القادة الأوروبيون إلى طمأنة ترامب بأنهم يسيرون نحو تنفيذ التعهدات الخاصة برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.

حضور دولي واسع

ويشارك في القمة قادة الدول الـ32 الأعضاء في الحلف، يتقدمهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما يحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وعدد من كبار المسؤولين الأوروبيين، بينهم رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، للمشاركة في لقاءات جانبية ومأدبة رسمية.

دعم جديد لأوكرانيا

ومن المتوقع أن يعلن الحلف عن حزمة دعم عسكري جديدة لكييف تصل إلى 70 مليار يورو خلال عام 2026، تشمل أسلحة ومعدات وبرامج تدريب، مع تأكيد استمرار الدعم خلال عام 2027، بينما تشير التوقعات إلى أن التمويل سيأتي من الدول الأوروبية وكندا، دون مساهمة أمريكية مباشرة.

الصناعة العسكرية على طاولة القمة

وتولي القمة اهتمامًا خاصًا بتوسيع الإنتاج الدفاعي وتعزيز الابتكار في الصناعات العسكرية، إذ يستضيف الحلف منتدى للصناعات الدفاعية يتم خلاله الإعلان عن صفقات تسليح واستثمارات بمليارات الدولارات.

إيران ضمن الملفات المطروحة

ورغم أن الملف الإيراني ليس العنوان الرئيسي للقمة، فإن الحرب الأخيرة والتوتر مع طهران سيكونان حاضرين في المناقشات، مع تأكيد متوقع من قادة الحلف على رفض امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، والدعوة إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ماذا تريد تركيا؟

وتسعى تركيا، الدولة المستضيفة، إلى استثمار القمة لإبراز تطور صناعاتها الدفاعية، والدفع نحو رفع القيود المفروضة على تجارة السلاح بين أعضاء الحلف.

كما يترقب مراقبون لقاءً بين الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث من المنتظر أن يناقش الجانبان ملفات العقوبات الأمريكية، ومستقبل مشاركة أنقرة في برنامج المقاتلات F-35، إلى جانب التعاون في أنظمة الدفاع الجوي.

لقاءات خارج إطار القمة

وعلى هامش الاجتماعات، يعقد وزراء خارجية ودفاع الناتو سلسلة لقاءات مع مسؤولين من دول الخليج وآسيا، من بينها البحرين والكويت وقطر والإمارات، إضافة إلى أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا، في إطار توسيع التعاون الأمني مع شركاء الحلف.

تم نسخ الرابط